كشفت صحيفة «واشنطن بوست» في عددها الصادر امس ان وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي اي ايه) تنوي القيام بمهمات سرية عبارة عن عمليات اغتيال محددة. وكانت الحكومة الامريكية حرصت منذ حرب فيتنام على تجنب اللجوء الى الاغتيالات السياسية في سياستها الخارجية. وصدرت اوامر موقعة من ثلاثة رؤساء امريكيين منذ فبراير 1976 فهم منها انها تحظر القيام بعمليات اغتيال محددة سرية. وافادت الصحيفة الامريكية ان ادارة الرئيس جورج بوش اعادت تفسير هذه الاوامر واعتبرت انها لا تمنع الرئيس من قتل ارهابيين في عمليات سرية. وافاد مسئولون لصحيفة «واشنطن بوست» ان البيت الابيض وسع لائحة الاهداف المحتملة وباتت تضم العديد من الاسماء اضافة الى اسامة بن لادن وحتى في مناطق خارج افغانستان. واوضحت الصحيفة ايضا ان هذه السياسة الجديدة ستدفع نحو قيام اشكال جديدة من التعاون بين وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية ووحدات كوماندوز عسكرية ويمكن ان تتيح استخدام عملاء اجانب للقيام بعمليات الاغتيال هذه. وقالت «واشنطن بوست» ان وكالة المخابرات مترددة في قبول السلطة الجديدة. ولكن الوكالة تعتقد انها قادرة على تعقب وقتل اعداء امريكا. واردفت الصحيفة قائلة ان المسئولين الامريكيين يناقشون تفصيلات القرار الجديد بما في ذلك مسألة عدد مساعدي ابن لادن الذين يمكن استهدافهم لتصفيتهم. وقالت انه قد لا يتم الاعتراف بالاغتيالات علانية ولكن وكالة المخابرات المركزية تريد التأكد من وجود اوراق داخل الحكومة تضع مسئولية القرار بشكل واضح على المسئولين المنتخبين. ـ أ.ف.ب ـ رويترز