في اطار الحملة على الارهاب شكلت الولايات المتحدة فريقاً أمنياً يضم 100 عميل لقطع الطريق على تمويل الارهابيين، وبدأت اجراءات أمنية بمشاركة جميع الوكالات لتأمين المواقع الالكترونية الرسمية على شبكة الانترنت، ومسح المعلومات التي يعتقد ان الارهابيين قد يستفيدون بها لعملياتهم المتوقعة في خطوة غير مسبوقة تصادر حرية المعلومات، فيما طرحت المخابرات البريطانية للمرة الأولى في تاريخها اعلاناً يناشد مستخدمي الانترنت امدادها بمعلومات عن مواقع يشتبه في صلتها بارهابيين عرب أو جماعات منشقة في خطوة اعتبرها المراقبون حملة على المواقع الاسلامية المتشددة. فقد ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس ان الادارة الأمريكية شكلت فريقاً أمنياً لتعزيز الحملة ضد تمويل الارهاب، يضم 100 عميل تكون مهامهم مفتوحة، وبامكانهم طرق الأبواب والقيام بعمليات سرية واستطلاعية لقطع الطريق على عمليات تمويل الارهاب، ويتبع الفريق الجديد ادارة الجمارك. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادرها ان 70 عميلاً من نيويورك سينضمون للفريق الجديد، و30 آخرين سيتم جلبهم من مكتب التحقيقات الفيدرالي. من جهة ثانية، ذكرت شبكة «سي.ان.ان» التلفزيونية أمس ان الوكالات الفيدرالية الأمريكية بدأت بتنفيذ اجراءات صارمة لتأمين مواقعها على الانترنت، وحذف كل المعلومات التي يشتبه في امكانية استفادة الارهابيين منها. وأشارت إلى ان وكالة الطاقة النووية أغلقت موقعها الاربعاء، ونقلت عن ويليام بيتشر الناطق بلسان الوكالة انها ستغلق نهائياً منسق العمل بين 103 مواقع نووية تجارية عبر الولايات المتحدة. من جهة ثانية وضعت وكالة الأمن البريطاني المعروفة باسم ام اي فايف اعلاناً بالعربية على موقعها يدعو مستخدمي الشبكة تقديم أي معلومات لديهم عن مواقع تعتبر ارهابية بواسطة خط هاتفي نشرته على موقعها. وذكرت صحيفة «جارديان» ان الوكالة تلقت 700 مكالمة خلال 24 ساعة أبلغت خلالها بمعلومات عن موقعين. من جانبها قالت صحيفة «ديلي تلجراف» ان مسئولي جهاز «ام اي 5» قد وضعوا رسائل على مواقع عديدة بشبكة الانترنت تهدف إلى استئصال أعضاء الخلايا الارهابية الذين قد يكونون قد لعبوا دورا في التخطيط لأحداث 11 سبتمبر. الوكالات