سارع وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد للتنصل من تصريحات نسبت اليه حول احتمال عدم تمكن قواته من العثور على اسامة بن لادن، واكد مضيها نحو هذا الهدف، في وقت كشف الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون ان ابن لادن كان احاط نفسه بـ 200 امرأة منقبة ما مكنه من تفادي القصف الامريكي. وقال رامسفيلد ان بلاده تفعل كل ما بوسعها من أجل العثور على رئيس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. وأعرب عن اعتقاده في تصريح صحفي ان بلاده سوف تقبض عليه وذلك في رد على تصريحات سابقة نقلت عنه القول ان بلاده قد لا تنجح في القبض على ابن لادن. وقال في رده حول التصريحات التي نشرتها صحيفة «يو.اس.ايه.توداي» «لقد قلت ان العثور على ابن لادن صعب» مضيفاً «ان الامر مثل البحث عن ابرة في كومة قش». وشدد على عزم بلاده في العثور على ابن لادن. وكان البيت الابيض سارع للتأكيد ان احد الاهداف الكبرى للعمليات العسكرية الامريكية في افغانستان مازال اعتقال ابن لادن الذي تعتبره واشنطن مدبر اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر ان «الحكومة ما زالت ترغب وتنوي» اعتقال ابن لادن. وقد اراد المتحدث تصحيح تصريحات رامسفيلد. وكشف فلايشر ان رامسفيلد اعلن ايضا ان اعتقال ابن لادن ومساعديه يبقى «امرا مرغوبا فيه كثيرا وان الولايات المتحدة لم تتخل عن هذا الهدف». الى ذلك أكد الرئيس الامريكى السابق بيل كلينتون ان الارهاب لا يكافح بحرب «لان الحرب وحدها لن تفعل الكثير لكن المكافحة الحقيقية ضد الارهاب هى تفعيل سياسة سلام وفتح مدارس للاطفال المسلمين في الغرب». واعتبر كلينتون الذى كان يتحدث الى رئيسى مجلس النواب والشيوخ الايطاليين في ختام زيارة خاصة لروما امس «ان الارهاب احد ابعاد العولمة المظلمة التى يجب مكافحتها حيث لن يكون هناك اصلاح بدون ذلك». وعن رأيه في الحملة الامريكية الراهنة ضد الارهاب لاعتقال ابن لادن كشف الرئيس الامريكى السابق عن ان الولايات المتحدة كانت قد وضعت يدها على ابن لادن الذى كان محاطا بـ «200 امرأة منقبة» مشيرا الى ان قتله كان سيتسبب في وقوع مجزرة رأت واشنطن وقتها تجنبها. وردا على استفسار لرئيس مجلس الشيوخ الايطالى بييرا حول ما سوف تفعله الولايات المتحدة بعد الاحداث الارهابية التى وقعت يوم الحادى عشر من سبتمبر الماضى رد كلينتون «أنا في غاية الاسى لاننا سوف نقتله حتى لو راح ضحية ذلك 200 من الابرياء فقد راح ضحية ارهابه 7 آلاف شخص من 65 دولة في نيويورك. وقال نحن رجال السياسة الذين يحكمون دولة غنية ومحظية وديمقراطية نملك قدر هذه الحرب الضرورية لاننا فيما لو وجهنا لهم ضربات فسوف ينتقمون وفيما لو تركناهم فسوف يتمادون لكن يجب الانتباه انها ليست حربا دينية او بين حضارات لانها ليست كذلك. وفي حوار جدلى مع رئيسى مجلس النواب والشيوخ الايطاليين اعتبر كلينتون «ان قدرنا ليس بيد الله ولكن يتوقف على ما نقرر فعله». على حد قوله. الوكالات