مع تفضيل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قتله لا اعتقاله قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان الحملة العسكرية الجارية قد لا تنجح ابداً في الايقاع بأسامة بن لادن لكنها ستطيح بنظام طالبان وغير مستبعد احتمال تقسيم افغانستان. وقال بلير لصحيفة «ديلي تليجراف» انه لا يتوقع أن يرى مثول ابن لادن للمحاكمة أمام محكمة دولية، وأن هذا الامر يعتبر في الوقت الراهن «نوعا من السؤال الاكاديمي».أما رامسفيلد فقد اعترف علناً بأن القوات الامريكية قد لا تتمكن ابداً من الايقاع بابن لادن. وبعد 18 يوما من الغارات الجوية الامريكية والبريطانية على أفغانستان قال رامسفيلد لصحيفة «يو.اس.ايه توداي» انه سيكون من الصعب جدا الامساك بابن لادن أو قتله لكنه رجح الاطاحة بحركة طالبان الحاكمة التي تأويه. وأضاف «انه عالم كبير. هناك دول كثيرة. ان لديه اموالا طائلة. هناك عديد من الناس يساعدونه. لا أعلم ما اذا كنا سننجح». وقال رامسفيلد انه يعتقد انه سيتم اسقاط طالبان مضيفا «ذلك أيسر من العثور على شخص واحد». وكان استطلاع نشرته مجلة «تايم» في 13 أكتوبر أظهر أن 81 في المئة من الامريكيين يعتبرون أن الامساك بابن لادن أو قتله هدف ضروري للحملة الامريكية على أفغانستان. وقال رامسفيلد انه حتى وان قتل ابن لادن فان تنظيمه سيستمر. وتابع «ان هو ذهب غدا فستظل نفس المشكلة قائمة». وأضاف ان حركة طالبان أثبتت أنها عدو لا يستهان به قائلا «يتمتعون بقدر كبير من الصلابة. انهم أناس امتهنوا القتال ولن يخضعوا سريعا». وكان الاميرال جون ستافلبيم نائب مدير العمليات بالقيادة العسكرية الامريكية المشتركة قال للصحفيين انه «مندهش بعض الشيء» من تماسك طالبان. لكنه قال ان الضربات الجوية ستستمر مهما تطلب التخلص من طالبان من وقت. وقال «أثبتوا أنهم محاربون أقوياء لكننا مستعدون للاستمرار لاي وقت يتطلبه اسقاط طالبان». ونقلت صحيفة «يو.اس.ايه توداي» عن رامسفيلد قوله ان الاطاحة بطالبان لن تعني بالضرورة ظهور أفغانستان موحدة في ظل حكومة مستقرة. ونسبت اليه قوله ان فصيلا مدعوما من الولايات المتحدة قد يسيطر على العاصمة كابول وان فصيلا اخر ربما من طالبان قد يسيطر على مدينة قندهار الجنوبية. الوكالات