اتهمت الحكومة الفرنسية أمس إسرائيل بانتهاك حقوق الانسان في اقتحام قواتها العسكرية للاراضي الفلسطينية. وقال فرانسوا ريفاسو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في باريس ان التوغل الاسرائيلي قد وضع السكان الفلسطينيين «في وضع لا يحتمل من الحصار العسكري، وهو ما يمثل انتهاكا للمبادئ الدولية للحقوق الانسانية». واتهم ريفاسو القوات الاسرائيلية بالذات بفتح نيران دباباتها عدة مرات على مستشفى في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية يضم ملجأ للايتام وجناحاً للولادة ويخضع للحماية الفرنسية. وقال ريفاسو «إن هذه الافعال يمكن أن يكون لها عواقب مأساوية». في السياق نفسه أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس في لندن ان تمكين الاسرائيليين والفلسطينيين من العيش «كل في دولته» امر «اساسي» في سبيل التوصل الى حل عادل لنزاعهم. وفي تصريح امام مسئولين مسلمين خلال مؤتمر تحت عنوان «رد المسلمين على الارهاب» قال بلير «اعتقد انه من الاساسي ان نعمل وان نبذل كل ما في وسعنا للتوصل الى حل عادل في الشرق الاوسط». كم قال وزير بريطاني أمس ان حكومته مذهولة من الفظائع التي ترتكب خلال الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وشدد وزير الشئون الأوروبية البريطاني بيتر هين في حديثه أمام عدد من الصحفيين الأجانب في مكتب رئاسة الوزراء على ضرورة وقف العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين إلا انه رفض استثناء طرف دون الآخر في انتقاداته. كما جدد شجب بلاده للانتهاكات الاسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية ووصفها بأنها مدمرة ومغايرة للاتفاقات مع الفلسطينيين. كما رفض القول ما إذا كانت بريطانيا تعتبر حركة المقاومة الاسلامية «حماس» وحزب الله اللبناني منظمات ارهابية، وأشار هين إلى ان بلاده تستنكر جميع الأعمال الارهابية سواء في اسرائيل أو الأراضي المحتلة.