قام السفير الايراني لدى الأمم المتحدة السفير محمد هادي نجاد حسينيان بزيارة نادرة لمقر الكونجرس الامريكي حظي فيها باهتمام وترحيب قيادات مجلس الشيوخ والنواب ونوقشت خلالها سبل تلطيف اجواء العلاقات المتوترة بين البلدين وتشجيع التقارب الامريكي الايراني، على خلفية الاتفاق الحاصل تجاه حركة طالبان الافغانية الحاكمة. وذكرت مصادر برلمانية أمريكية ان الخارجية الأمريكية وافقت على زيارة حسينيان للكونجرس والسفر خارج نيويورك، لكن دون تدخل أيا من مسئولي الادارة الأمريكية في تفاصيل مباحثات السفير الايراني مع النواب والشيوخ. وأوضحت المصادر ان زيارة السفير الايراني للكونجرس تمت مساء يوم الأربعاء الماضي وجرت المباحثات على عشاء في أجواء ايجابية. ووفقاً لما نقلته صحيفة «يو. اس. ايه توداي» امس أن الزيارة التي تعتبر الأولى منذ عشرين عاماً لمسئول ايراني لقيت تشجيعاً حسب قول السيناتور آرلين سبيكتور، وتضمنت تبادلاً للآراء، وأظهرت تقارباً في تقييم الموقف تجاه حركة طالبان الأفغانية الحاكمة، وشارك في اللقاء كل من السيناتور مايك دي واين والسيناتور بوب ناي، والسيناتور جيم ليتشي، وشيليا جاكسون لي، وباول كانجورسكي. وقال مصدر من الكونجرس على صلة باللقاء انه تم مناقشة عقد اجتماع مشترك بين نواب أمريكيين وايرانيين في ايران أو أي بلد محايد، ورأى مراقبون أمريكيون حسب الصحيفة ان اللقاء يمثل اختراقاً على طريق التقارب الامريكي الايراني.