يبدو الأمر ضرباً من ضروب الخيال العلمي سيارة بمقعد خلفي قابل للنزع، يمكن ان ينشطر، وينفتح متحولاً الى دراجتين كهربائيتين انها سيارة حقيقية وقد تطرح في الاسواق في غضون بضعة أعوام للتغلب على الاختناقات المرورية المزعجة. وكشفت شركة هوندا النقاب عن المركبة التي تحمل اسم «بولدوج» امس الاول في معرض طوكيو للسيارات والهدف من الابتكار الجديد هو تمكين الازواج والزوجات الذين ليس لديهم اطفال من التنقل في الضواحي المزدحمة لايقاف سياراتهم في مواقف رخيصة في ضواحي المدينة الهادئة ومن ثم استخدام الدراجات الكهربائية الخفيفة. وتعد هذه الفكرة الراديكالية بخفض التلوث وتوفير المال على السائقين ويتم اعادة شحن الدراجتين الكهربائيتين من بطارية السيارة ومن مزايا الدراجة ان ايقافها لا يكلف شيئاً في غالب الاحيان، وهي معفاة من معظم ضرائب الطرق ومن رسم الاختناقات المرورية المقترح فرضه في لندن. وقالت شركة هوندا: «اذا كان هناك اهتمام كاف بالفكرة فيمكننا البدء بانتاج هذه المركبة في اي وقت لكن من المبكر الآن القول متى سيتم هذا وكم ستكلف المركبة (بولدوج)». وتتميز السيارة الجديدة بخواص مدهشة فعجلة القيادة بيضاوية الشكل وهي ضيقة من الخلف ولها نوافذ جانبية ضيقة ومصابيح أمامية نحيلة تعزز الشكل الانسيابي. ويعتقد خبراء السيارات ان «بولدوج» قد تلقى رواجاً بين الاشخاص الذين سئموا الاختناقات المرورية اليومية ومواعيد القطارات غير الدقيقة. وقال ادموند كينج المدير التنفيذي لمؤسسة «راك» الوقفية: «لقد سمعنا الكثير عن النقل المدمج وهذه الفكرة تقدم مقاربة عملية جداً لمشكلة الاختناقات المرورية لكنه اكد ضرورة مراعاة سائقي الدراجات النارية والهوائية في التخطيط الحديث للمدن للحد من الحوادث الخطيرة الناجمة عن عدم وجود طرق خاصة بهؤلاء. طوكيو ـ «البيان»:
