اعتقلت الشرطة البريطانية المصري ياسر السري (38 سنة) في غرب لندن بناء على احكام القانون البريطاني بشأن مكافحة الارهاب. وقال متحدث باسم شرطة اسكتلانديارد انه تم القاء القبض على المصري ياسر السري اعتمادا على المادة 40 من قانون الارهاب الصادر في عام 2000 والذي يسمح باعتقال الاشخاص الذين يشتبه بتورطهم في التخطيط أو الاعداد أو القيام بأعمال ارهابية. واوضح ان اعتقال السري لم يتم بطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي «اف.بي.اي» وانه لا يوجد رابط مباشر بين الاعتقال واعتداءات 11 سبتمبر الماضي. ووضع المعتقل في سجن شديد الحراسة في وسط لندن حيث يخضع للتحقيق. واوضحت الشرطة ان السري المتحدث في لندن باسم منظمة المرصد الاسلامي التي تنشط لصالح حقوق الاسلاميين في العالم، اوقف فجرا في منزله في مايدا فايل، احد الاحياء الفاخرة غرب العاصمة البريطانية. واضافت الشرطة ان المسئول الاسلامي خضع بعد ظهر امس للاستجواب في مركز للشرطة في وسط لندن وتم تفتيش منزله ومكان عمله. وفي حديث لوكالة فرانس برس، كان السري اعلن في 17 اكتوبر «انه لا يخشى من ان تترجم الاحكام الجديدة (المناهضة للارهاب) باجراءات ضد طالبي اللجوء او اللاجئين في بريطانيا». ولجأ السري الى بريطانيا منذ ثمانية اعوام ولا يزال طلبه للحصول على اللجوء قيد الدرس. وحكم عليه بالاعدام غيابيا في مصر بتهمة تورطه في محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري الاسبق عاطف صدقي عام 1994. وحكم عليه ايضا في مصر كونه انشأ ومول منظمة اطلق عليها اسم «طلائع الفتح الجديد» ووصفتها السلطات المصرية «بالارهابية». وطلبت السلطات المصرية مرات عدة تسليمه اياها ولكن من دون نتيجة. ـ أ.ف.ب ـ كونا