أدان وزير الدفاع الجزائري السابق اللواء خالد نزار الاعتداء الجسدي الذي ارتكبه ابنه لطفي نزار ضد الصحفي سيد أحمد سميان كاتب أشهر عمود يومي في الصحافة الجزائرية بجريدة « لوماتان». وأكد نزار وهو أحد صقور المؤسسة العسكرية في الجزائر وشغل منصب وزير الدفاع مدة خمس سنوات، في بيانوزعه قبل يومين ونشرته كل الصحف الجزائرية رفضه القاطع اللجوء الى العنف لمواجهة حرية التعبير. وجاء في البيان «يجب شجب اللجوء الى العنف لمواجهة حرية التعبير حتى إذا كان الذي ارتكب الفعل هو ابني» و أضاف اللواء «إن فعلا كهذا يتطلب أن يجد المعالجة التي يستحقها في القضاء بكل رزانة وصدق» وأشهد الجميع على أن الحادث لا يمت له بأية صلة وهو ما فسره الملاحظون بالتخلي المعلن عن ابنه أو ب« رفع الحصانة عن ابنه» كما عبر عن ذلك أحد رجال القانون بالجزائر. وهذه أول مرة يتبرأ فيها مسئول جزائري كبير من فعل ابنه. وكان لطفي نزار قد اعتدى على الصحفي سيد أحمد الخميس الماضي في مكان عام بالعاصمة بسبب كتاباته الساخرة حول الجنرال وعائلته واتهامه في كثير من الحالات بالفساد. وتأثر مركز خالد نزار بفعلة ابنه لذلك طلب أن يأخذ القضاء مجراه لتفادي استمرار الحملة الاعلامية كون القضية ان دخلت المحاكم تم السكوت عنها اعلاميا بصفة آلية حسب القوانين الجزائرية. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: