تكرست القطيعة أمس بين حركة طالبان واسلام اباد بمهاجمة الحركة موقف باكستان الحالي واشارتها إلى وجود حفنة عسكرية فقط تؤيد التعاون مع واشنطن، وأكدت ان الرئيس الباكستاني برويز مشرف بات عدوها وانها ستستهدفه في الوقت المناسب. وانتقد وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل الحكومة الباكستانية لتعاونها مع أمريكا فى حربها ضد أفغانستان معتبرا أن هذا التعاون يضر بباكستان، وقال متوكل فى تصريح للاذاعة الايرانية اوردته مساء السبت أن التغييرات الاخيرة فى قيادات الجيش الباكستانى تبين أن مجموعة صغيرة فى اسلام اباد هى التى تؤيد التعاون الباكستانى مع واشنطن، ونفى متوكل تقارير تحدثت عن زيارة سرية له الى باكستان وقال ان الامور السياسية فى باكستان بيد مجموعة من العسكر. من جهته قال رئيس جهاز الأمن في طالبان قاري أحمد الله لصحيفة «انتخاب» الباكستانية ان «باكستان كدولة وكشعب لا تزال صديقة لطالبان غير ان ذلك لا يشمل الرئيس الباكستاني برويز مشرف». وأردف بقوله: «ان مشرف أصبح عدونا وهو الهدف التالي لنا في الوقت المناسب» الوكالات