اعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز ان بلاده سوف تساند اي دولة عربية قد تتعرض للهجمات التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية ضمن حملتها لمكافحة الارهاب. واكد اعتقال سعوديين من انصار اسامة بن لادن وقال في مؤتمر صحفي عقده امس في الرياض «نحن سنقف مع اخواننا العرب من منطلق انصر اخاك ظالماً او مظلوماً». وشدد على ضرورة ان تتركز الحملة القائمة حالياً على مراكز الارهاب فقط ومن يساعده وذلك لتجنب سقوط ضحايا ابرياء لا ذنب لهم. ونفى الامير نايف تورط مواطنين سعوديين مع تنظيم «القاعدة» الذي يتزعمه اسامة بن لادن وقال انه لا يوجد مثل هذا الارتباط ولو كان هناك شيء لقلناه. واعرب عن رفض بلاده لتصرفات الاجهزة الامنية الغربية عامة والامريكية على وجه الخصوص قائلاً: «اننا نرفض ان يعامل المواطن السعودي في اي بلد الا بالاحترام الذي يستحقه والذي يتعامل به مع الآخرين». واعلن وزير الداخلية السعودي ان السلطات اعتقلت «عددا قليلا» من الاشخاص للاشتباه في انهم من انصار اسامة بن لادن، المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر. واعلن ان «هناك سعوديين اوقفوا للتحقيق معهم فيما يشتبه بتأييدهم لاسامة بن لادن، لكنهم لا يشكلون خطرا امنيا». واضاف موضحا ان الموقوفين «لا علاقة لهم بالهجمات في الولايات المتحدة». ومن جهة اخرى نفى الامير نايف «بشكل قطعي» ما نشر من انباء صحفية من حدوث تظاهرات دعم لابن لادن في السعودية. وقال لم تحدث «اي تجمعات او تظاهرات مؤيدة لابن لادن وطالبان في السعودية» مشيراً في الوقت نفسه بان «امام مسجد او اثنين قاموا بالدعوة لابن لادن». الرياض ـ عبدالنبي شاهين: