اصيب ناشط فرنسي من جمعية «فرنسا ـ فلسطين تضامن» بجروح بالرصاص الحي امس الاول في مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية حسبما اعلنت الجمعية في بيان لها. واصيب بيار ايف سالينج في بطنه امس الاول عندما كان في بيت احد اصدقائه داخل مخيم عايدة للاجئين، وقتل في البيت نفسه شاب فلسطيني عندما اصيب برصاصة في الرأس فيما اصيب فتى فلسطيني آخر يبلغ 12 سنة من العمر بجروح في الرجلين. واضافت الجمعية الفرنسية ان حياة المناضل الفرنسي الذي اجريت له عملية امس «ليست في خطر» مؤكدة نقلا عن شهود ان «الجيش الاسرائيلي نشر قناصة في الفنادق يطلقون النار عند اي حركة في بيت لحم وايضا في مخيمات اللاجئين» وان «لا احد يشعر بالامن حتى داخل البيوت». وبحسب الجمعية فان الجيش الاسرائيلي منع دبلوماسياً بقنصلية فرنسا من المرور عندما جاء لعيادة بيار ايف المكلف بتنسيق برنامج البعثتين القادمتين للجمعية في الاراضي الفلسطينية. وفي باريس قالت الخارجية الفرنسية ردا على سؤال لفرانس برس ان القنصلية العامة لفرنسا في القدس «تبلغت في عجالة بجرح المواطن وهي تتابع هذه القضية عن قرب مع بقائها على اتصال معه». ـ أ.ف.ب