الكلام هو اللغة الطبيعية للتعامل مع البشر، لكنه في عصر التكنولوجيا لم يعد مقتصراً على البشر أنفسهم وانما امتد بفضل التقنية الحديثة الى الحاسبات الشخصية والانترنت، وفي ذات الوقت لم تعد الانترنت حكراً على من يمتلك نعمة البصر من البشر بل امتدت لتشمل المكفوفين ممن يعانون من ضعف في البصر حيث اصبح باستطاعتهم الابحار في كافة مواقع الشبكة واستخدام البريد الالكتروني سواء في ارسال او استقبال الرسائل وقراءتها عن طريق الاذن!! وشهد معرض جيتكس 2001 الذي اختتم فعالياته امس بدبي طرح نظام الآلة القارئة من شركة صخر والذي يعمل على توفير افضل واسهل الحلول لتمكين اكثر من سبعة ملايين عربي بين كفيف ومعاق بصرياً وذلك باستخدام ثورة المعلومات وتطوير تقنيات الكلام كنطق النصوص والتعرف على الكلام. ومن خلال النظام الجديد يستطيع المكفوف قراءة صفحات الشبكة باللغة العربية، كما يستطيع المستخدم استقبال وارسال الرسائل الالكترونية واستخدام الحاسب الشخصي. ويتيح نظام الآلة القارئة القدرة على البحث والتخزين وحفظ الملفات داخل مصنفات خاصة لسهولة استرجاعها، وتصحيح اي اخطاء املائية والذهاب لصفحة معينة او اضافة اشارات مرجعية او تعديل نطق كلمة في النص. اضافة الى ذلك فإن بإمكان المستخدم المكفوف الكتابة داخل الملفات والطباعة سواء من الطابعة العادية او «برايل». ويستطيع المستخدم اختيار صوت المتحدث الذي يريد باللغتين العربية والانجليزية فالآلة تحتوي على عدة اصوات بين القوي الخشن والناعم وبين اصوات الرجال او النساء، ويمكن التحكم في نبرة المتحدث، وسرعة القراءة. كتب سامي الريامي: