حذر الجنرال جان بول رانين رئيس مجموعة الاتصال الفرنسية لدى القيادة المركزية للعمليات الامريكية في افغانستان من ان القيادات العسكرية الامريكية تسعى لتوسيع الضربات لتشمل العراق وسوريا ايضاً. وقال الجنرال رانين فى تصريحات لصحيفة «لوكانار انشينيه» الفرنسية امس ان الجنرالات الامريكيين يبررون رغبتهم بتوجيه ضربات للعراق الى حجتين الأولى هى ادعاؤهم بعقد لقاءات فى براج العام الماضى بين مقربين من أسامة بن لادن والعديد من أفراد أجهزة الاستخبارات العراقية والثانية تساؤلات وكالة المخابرات الأمريكية «سى اى ايه» حول هوية المسئولين عن الهجمات بالجمرة الخبيثة التى استهدفت الولايات المتحدة بالنظر للمعلومات التى تشير الى مواصلة العراق بشكل سرى انتاج الجمرة الخبيثة وتزايد الاحتمال بأن يكون العراق قام بمد شبكة ابن لادن بهذا السلاح. وكشفت «لوكانار انشينيه» نقلا عن الجنرال الفرنسى ـ الذى وصفته الصحيفة بأنه الوسيلة المهمة لنقل المعلومات العسكرية للرئيس جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان ـ ان العسكريين فى البنتاجون لديهم حلم اخر يرغبون فى تحقيقه وهو ضرب سوريا لسبب واحد وهو انها توفر الحماية على اراضيها وفى لبنان لحزب الله.. على حد اعتقادهم. ونقلت الصحيفة تحذير مصدر دبلوماسى فرنسى عالى المستوى من مخاطر خروج هذه الافكار الشرسة والداعية للحرب من ادراج البنتاجون الى قيد التنفيذ فى وقت تتسم فيه الاوضاع فى الشرق الاوسط والادنى بدرجات غير مسبوقة من التوتر. واشارت الصحيفة الى ان هناك مخاوف لدى القيادات السياسية فى باريس ولندن وواشنطن من تداعيات مواصلة العمليات العسكرية لفترات طويلة على باكستان بقنبلتها الذرية ومسلميها البالغ عددهم 140 مليون نسمة والسعودية باحتياطيها البترولى. ـ أ. ش. أ