واجه جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «شين بيت» عاصفة من الانتقادات امس الخميس بسبب اغتيال رحبعام زئيفي وزير السياحة الاسرائيلي الذي لم تكن حوله حراسة عندما قتله مسلحون فلسطينيون بالرصاص في فندق بالقدس. وقالت عناوين صحفية «اخذ على حين غرة» و«مرة اخرى شين بيت يتعلم الدرس» معيدة الى الاذهان الثغرات الامنية التي احاطت باغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحق رابين على يد يهودي متطرف في عام 1995م. وقال حاييم برويدا وهو معلق في صحيفة يديعوت احرونوت ان شين بيت بحث امكانية قيام عرب بهجمات ولكنه افترض ان اي قتلة سينقضون من بين حشد ولن يتعقبوا ضالتهم في ردهات فندق. وبعد فترة من اغتيال زئيفي خارج غرفته بفندق امس الاول نشر شين بين بيانا قال فيه انه كان مسئولا عن امن الوزير وبدأ تحقيقا في اغتياله. وقال عوزي لانداو وزير الامن العام الاسرائيلي لاذاعة الجيش الاسرائيلي عندما ننظر الى الموقف بعد وقوع الحادث مثلما يحدث دائما ندرك انه اذا كنا قمنا بالامور بشكل مختلف كان من الممكن منع عملية القتل تلك. «كانت توجد اخطاء على ما يبدو». وقال لانداو ان زئيفي وهو قومي متطرف كان يؤيد طرد الفلسطينيين من اسرائيل والضفة الغربية وغزة رفض وجود حراس شخصيين. وقالت صحف اسرائيلية ان زئيفي وهو جنرال سابق كان يحمل عادة سلاحا ويضعه تحت وسادته عندما ينام. وقال لانداو في النهاية لا يمكن اجبار شخص يرفض ان يكون معه اي امن قبول حراس امن. ولم يغير زئيفي ايضا من نظام حياته وهي خطوة يمكن ان تجعل مهمة اي قاتل اصعب . وكان يستيقظ ويتناول افطاره في نفس الوقت كل يوم وينام دائما في الغرفة رقم 816 خلال اقامته المعتادة في فندق حياة ريجنسي. ويقول خبراء امن ان ممرات الفندق الطويلة وقربه من القدس الشرقية العربية زاد من هذا الخطر. ـ رويترز