ذكر تقرير في صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن محمد عطا الذي وصف بأنه شخص دقيق ومنظم جدا، والذي يعتقد أنه ساعد في تدبير هجمات 11 سبتمبر، أوشك على الوقوع في الخطأ عدة مرات. ووقع أحد هذه الاخطاء في 26 ديسمبر في مطار ميامي الدولي، وفقا لما ذكره التقرير. ففي هذا المطار قام عطا ومروان الشحي، الذي يقول مكتب التحقيقات الفيدرالي انه أيضا أحد التسعة عشر الخاطفين، بالتحرك بطائرة خاصة صغيرة نحو المدرج عندما توقفت الطائرة فجأة ودون توقع. ولعدم قدرتهما على إعادة تشغيل المحرك، أغلق الرجلان الطائرة كما أطفئا الاضواء وابتعدا عنها، طبقا لاحدى الروايات، حسبما ذكرت الصحيفة. وقام مسئولو المراقبة الجوية، حسب سجلات المطار، بتوجيه طائرات الركاب حول الطائرة المعطلة إلى أن تم جرها بعد ذلك بخمس وثلاثين دقيقة. وقالت التايمز ان الحادث الذي وقع في يوم مزدحم بالرحلات في تاسع أكثر مطار ازدحاما في أمريكا، تعد جديرة بالملاحظة على نحو خاص بسبب اقتراب الرجلين من عيون المسئولين الرسميين. وقال أحد معلمي الطيران السابقين ان مسئولاً بهيئة الطيران الفيدرالية اتصل غاضبا في 27 ديسمبر، حيث هدد بمراجعة سجل صيانة الطائرة وكذلك التحقيق مع الطيارين. وقال دان بورسيل الذي كان في ذلك الوقت المعلم الاول في مدرسة هوفمان للطيران في فينيس بفلوريدا «ما الذي تمخضت عنه المكالمة، لا أدري». يذكر أن هذه هي المدرسة التي حصل منها عطا والشحي على رخصة الطيران كما استأجرا سيارة شيروكي في ذلك اليوم. وتابع المعلم «لقد قالا انني سوف اسمع عنهما ثانية، ولكن ذلك لم يحدث». د.ب.أ