قالت وكالة أمن الانترنت في الولايات المتحدة ان عدد الهجمات التخريبية على الشبكة آخذ بالازدياد على نحو خطر، وتوقعت ارتفاع العدد الى ضعف ما كان عليه العام الماضي. وذكر فريق الاستجابة لطوارئ الكمبيوتر «سيرت» انه سجل حوالي 35 الف حادثة أمنية حتى الآن هذا العام، وهو رقم يتجاوز بكثير اجمالي عدد الهجمات خلال عام 2000. واذا استمرت الهجمات الحاسوبية بالوتيرة نفسها، فقد يصل العدد الاجمالي الى 46 الفا، اي اكثر من ضعفي عدد احداث العام الماضي التي بلغت 21756 حادثة. ويخشى بعض الخبراء من ان الاحداث الأخيرة التي شهدها العالم في 11 سبتمبر والحرب الحالية التي تشنها أمريكا على افغانستان يلقيان بظلالهما على وضع الامن الحاسوبي بشكل ينذر بأخطار مستقبلية غير متوقعة. وتتضمن الأرقام الصادرة عن مركز الانذار المبكر الذي يعمل في جامعة كارنجي ميلون بتمويل حكومي تقارير من شركات ومؤسسات حكومية كافة ضحايا القرصنة والديدان والفيروسات وهجمات حاسوبية اخرى. وحذر المركز ايضا من ارتفاع عدد نقاط الضعف البرمجية، فقد رصد الى الآن اكثر من 1800 ثغرة أمنية في برامج حاسوبية، أي حوالي ضعف ما كانت عليه العام الماضي. وتعرض امن الانترنت خلال الاشهر القليلة الماضية لتهديدات خطيرة في عدة ديدان حاسوبية مثل «ردكود» و«نيمدا» اللتين استغلتا ثغرات أمنية تشوب برامج مايكروسوفت. وأصابت النسخة الأصلية من دودة «رد كود» او «الشيفرة الحمراء» اكثر من 250 الف جهاز خلال بضع ساعات فقط متسببة بأضرار قدرت بـ 26 مليار دولار. واشنطن ـ «البيان»: