يؤكد الخبراء التقنيون ان ما يعرف بـ «الرأس المتكلم» قد برز باعتباره الرابح الكبير على الجبهة الاعلامية في أولى حروب القرن الحادي والعشرين. اما من هو «الرأس المتكلم» هذا؟ فإن هذا التساؤل بسيط حقا في الاجابة عليه ذلك أنه لا يعدو ان يكون الهاتف الفيديوي الذي تستعين به شبكات التلفزيون في الاتصال بمراسليها عبر عواصم العالم وتغطية الاحداث الكبرى في الحرب التي تشنها امريكا على افغانستان. وهذا الجهاز هو «توكنج هيد» الذي يعرف اختصارا باسم «تي ـ اتش ـ 1» والذي تنتجه شركة سيفن اي كوميونيكشنز البريطانية ومقرها في مطار هيثرو قرب لندن. وقد حقق هذا الجهاز ما وصف بأنه معجزة فنية حيث امكنه تحقيق الحد الادنى الضروري للمشاهدة من الوضوح بعد ان كان عدم وضوح الصور يحول في السابق دون انتشاره بشكل كبير. ويقول بيتر بيردو المدير الاداري للشركة المنتجة لهذا الجهاز: «اننا نراهن على امكانية بيع 50 جهازاً بل 100 جهاز، في القريب العاجل، وقد تمكنا بالفعل من بيع 200 جهاز، وهذه الاجهزة اعدت لشبكات التلفزيون وقد اشترتها كبرى شبكات العالم وفي مقدمتها الـ «بي.بي.سي» والـ «سي.ان.ان» والـ «اي.تي. إن» وكل الشبكات الامريكية تقريباً. بقي ان تعرف ان الجهاز الذي يستخدمه شخص واحد يمكن ان يكلف حوالي 15 الف جنيه استرليني. لندن ـ «البيان»: