أعلن الشيخ جميل الحجيلان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي امس ان وزراء الدفاع في دول المجلس يبحثون سبل اطلاق قمر صناعي خاص للأغراض الدفاعية بغية دعم الاتصالات العسكرية بين الدول الاعضاء. واوضح الحجيلان انه تم الانتهاء من المرحلة الاولى من مشروع يتكلف 158 مليون دولار لتجهيز الدول الاعضاء بنظام رادار للانذار المبكر. واضاف المسئول الخليجي لوزراء دفاع المجلس في اجتماع عقد في المنامة امس بمشاركة معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة للشئون المالية والصناعة الذي ترأس وفد الامارات «بدأت الدراسات الخاصة بامتلاك قمر صناعي للاغراض العسكرية خاص بدول المجلس وهذا بدوره سيشكل نقلة نوعية في مجال الاستطلاع والاستخبارات العسكرية بصفة خاصة». ومضى يقول «تم بحمد الله انتهاء المرحلة الاولى من مشروع حزام التعاون التي حققت ربط مراكز عمليات القوات الجوية والدفاع الجوي في دول المجلس بشبكة انذار مبكر وتغطية رادارية». واضاف قوله «كما تم استلام كيبل الاتصالات العسكرية الذي يوفر الاتصال المؤمن بين القوات المسلحة في دول المجلس ويشكل هذان المشروعان أهمية بالغة للتعاون العسكري خاصة في مجال الانذار المبكر والقيادة والسيطرة». ونفى مصدر سعودي انعقاد الاجتماع الوزاري على خلفية الاوضاع الراهنة والحملة ضد الارهاب لكن وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك قال في تصريحات قبيل مغادرته الكويت ان الاجتماع يضع في اولوياته مناقشة قضية الارهاب وسيبحث صيغة عمل عسكري يحفظ للمنطقة امنها واستقرارها. وأكد خليفة بن احمد آل خليفة وزير دفاع دولة البحرين رئيس الاجتماع في كلمة افتتح بها الاجتماع ان دول المجلس حققت فى الفترة الاخيرة انجازات هامة على مختلف الصعد ومنها التعاون المتطور فى مجالات الدفاع فى ضوء توجيهات قادة دول المجلس واعتبر اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة بين دول المجلس والتى تم التوقيع عليها فى قمة البحرين الاخيرة منعطفا هاما وانجازا مميزا فى مسيرة التعاون والتنسيق العسكرى بين الدول الاعضاء. وكان رئيس هيئة أركان قوة دفاع البحرين اللواء الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة قد دعا «الاحد» نظراءه الخليجيين المجتمعين في المنامة إلى المساهمة في حملة مكافحة الارهاب. وقال «بلا شك فان هذا يدفعنا كعسكريين إلى بذل المزيد من الجهد في تهيئة وتجهيز وتدريب قواتنا المسلحة لتكون قادرة على تنفيذ أدوارها في مكافحة العمليات الارهابية بكافة أشكالها». ـ الوكالات