شهدت مدينة أسيزي الايطالية امس تظاهرة ضخمة في اطار الذكرى الاربعين «للمسيرة من اجل السلام» شارك فيها ما لا يقل عن مئة الف متظاهر حسب منظميها ووسائل الاعلام الايطالية. ولم تشهد الطريق التي كان يمر منها خلال القرون الوسطى مؤسس رهبانية الفرانسيسكان فرانشيسكو داسيزي الذي نذر حياته للفقر، ابدا حشدا مثل الذي تظاهر امس من اجل السلام وذلك حتى خلال القصف الذي استهدف كوسوفو عام 1999. وردد المتظاهرون «لا للارهاب ولا للحرب، السلام فقط». وكانت هذه الشعارات ايضا مكتوبة على مناديل وزعت عليهم طول الطريق التي تصل بين مدينتي بيروجيا وأسيزي (وسط) على طول 24 كيلومترا. وشارك في هذه المسيرة شخصيات من الوسط واليسار الايطالي مثل ماسيمو داليما ورئيس بلدية روما فرانشيسكو روتيلي اللذين تعرضا الى استياء المتظاهرين لانهما صوتا على قرار يوافق على قصف افغانستان. ـ أ.ف.ب