في البدء كانت التجارة الالكترونية ثم تلتها الأعمال الالكترونية والحكومة الالكترونية وأصبح بالامكان وضع حرف (E) الذي يرمز الى الالكترونيات أمام الكثير من الاشياء، ولكن جيتكس دبي 2001 قدم مفاجأة مدهشة بعرض اول «سيارة الكترونية» (E-Car) في العالم طورتها شركة «آي.بي.ام» العالمية للكمبيوتر مع شركة بورش للسيارات. السيارة التي تحمل العديد من الاسماء مثل السيارة الذكية او السيارة الالكترونية متصلة بالانترنت وبإمكانها قراءة رسائل البريد الالكتروني لصاحبها بينما هو منشغل بالقيادة كما بإمكانها تنفيذ تعليماته الصوتية بكتابة الرسائل الالكترونية وارسالها الى اي مكان يشاء. ويقول فريد متولي المدير الاقليمي لشركة «آي.بي.ام» الشرق الاوسط لـ «البيان» ان السيارة ليست متصلة فقط بالانترنت وانما تتصل ايضاً بنظام «جي.بي.اس» وبموجب هذه التقنية تتوجه السيارة الى أقرب محطة بنزين بعد ان تحدد لك موقعها بالضبط في حالة اذا شعر سائقها بوجود نقص في البنزين. كما يمكن من داخل السيارة ادارة المنزل اذا كان الشخص يملك «المنزل الالكتروني» او سمارت هوم فيمكن تشغيل ازرار الاضاءة واجهزة التكييف بالمنزل من داخل السيارة بل والتحكم في اغلاق المنزل وفتحه من داخلها. كتب عبدالفتاح فايد:
