فتحت الشرطة الكندية تحقيقا في الملابسات المحيطة برحلة جوية متجهة من تورونتو الى نيويورك يوم 11 سبتمبر بعد العثور على الات قطع على متن الطائرة التي لم تحلق في ذاك اليوم. وكانت القواطع والسكاكين هي الاسلحة التي استخدمها الخاطفون الذين سيطروا على اربع طائرات في 11 سبتمبر وقادوها لتصدم اثنتان منها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» في واشنطن وسقوط الطائرة الرابعة. وقالت لورا كوك المتحدثة باسم الخطوط الجوية الكندية ان السكاكين عثر عليها راكب يوم 14 سبتمبر على رحلة الخطوط الجوية الكندية المتجهة الى كالجاري. وكان من المقرر ان تتجه الطائرة في باديء الأمر الى نيويورك في 11 سبتمبر من مطار بيرسون الدولي في تورونتو الساعة التاسعة صباحا. ولم تقلع الطائرة ابدا بسبب اغلاق الولايات المتحدة لمجالها الجوي امام الملاحة المدنية عقب الهجمات. واضاف كوك «تبحث السلطات الامر». ورفضت ذكر تفاصيل عن الركاب. ونقلت صحيفة جلوب اند ميل المحلية عن راكب كان سيركب الطائرة في 11 سبتمبر في الرحلة الاصلية قوله ان الشرطة الكندية استجوبته. ونسبت اليه الصحيفة قوله «سألتهم لماذا يوجهون لي اسئلة وقالوا لي انه عثر على قواطع تحت بعض المقاعد». ونقلت الصحيفة عن الراكب قوله «ان الامر مخيف للغاية ان اعلم انني كنت سأكون على الرحلة المتجهة الى نيويورك في 11 سبتمبر وان القواطع كانت تحت بعض المقاعد». ـ رويترز