قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس ان حكومات الدول الاسلامية مهددة بالاطاحة بحكمها في حال عدم توقيف اسامة بن لادن، وذلك في اعلان صحافي وزعه مكتب بلير على وسائل الاعلام فى الدول الاسلامية. وقال بلير «اذا لم نتبن موقفا حازما ضد ابن لادن ونظامه الدمية في كابول، سيسعى الى الاطاحة بحكومات اخرى في الدول الاسلامية واقامة انظمة خوف ورعب وعدم تسامح». واعتبر ان هذا التهديد موجود اذا لم يوقف «الائتلاف الدولي بزعامة الولايات المتحدة» ابن لادن. واضاف «لا اعتقد ان غالبية المسلمين في اي بلد كان تريد نظاما من نوع كابول». وقال «لا احد يريد نزاعا عسكريا. نفضل حلا دبلوماسيا لكننا سألنا انفسنا: هل هذا ممكن؟». وتحدث رئيس الوزراء عن زياراته الى روسيا وباكستان والهند والولايات المتحدة وسويسرا وسلطنة عمان ومصر فضلا عن زيارة وزير الخارجية جاك سترو الى الشرق الاوسط وخصوصا الى ايران. واضاف «هناك اجماع عام لا سابق له ضد الارهاب ورغم الضغط الدبلوماسي، ترفض كابول دوما تسليم اسامة بن لادن الى القضاء». وقال بلير «ابن لادن يحب ان يدعي انه يتحدث من اجل القضية الفلسطينية يحب ان يدعي ان الايمان هو الذي يحركه ان ايا من هذه الادعاءات، برأيي، ليس صحيحاً. انها غطاء لاهدافه الفعلية التي هي السلطة ان لعبة السلطة التي يؤديها تتمثل باقامة انظمة مثل نظام طالبان في دول اخرى». وفيما يتعلق بالتظاهرات ضد الضربات العسكرية، اعتبر انه «يمكن دوما لكاميرات التلفزيون تصوير اشخاص يحتجون على عملية عسكرية ولكن مهما كان حجم تعاطف المسلمين حيال الشعب الافغاني، ونحن نشعر بالتعاطف نفسه، غير انهم ضحايا ابن لادن وطالبان». واضاف «اعتقد اننا جميعا، مسلمين وغير مسلمين، نريد ان نعيش بسلام وليس تحت التهديد اليومي للارهاب». أ.ف.ب