اعلنت لجنة نوبل النرويجية امس منح جائزة نوبل للسلام للعام 2001 الى منظمة الامم المتحدة والى امينها العام كوفي عنان لجهودهما من «اجل عالم اكثر تنظيما واكثر سلماً». وقال جونار بيرج رئيس لجنة نوبل ان اللجنة النرويجية «تتمنى في عامها المئوي ان تعلن ان الطريق التفاوضي للسلام والتعاون العالميين يمر من خلال الامم المتحدة». وقالت اللجنة في حيثيات منح الجائزة ان عنان البالغ من العمر 63 عاما «بعث حياة جديدة في الامم المتحدة» منذ توليه اكبر منصب دبلوماسي في العالم في عام 1997م. واشادت اللجنة بعنان وهو سادس شخصية من السود يفوز بالجائزة منذ ان بدأت في عام 1901 لتأكيده على حقوق الانسان والامن والسلام. وقالت تصدى عنان لتحديات جديدة مثل مرض الايدز والارهاب الدولي. وقال بيرج ان احداث الاسابيع الاخيرة «دعمت اكثر» منح الجائزة للامم المتحدة ملمحا الى الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة ضد افغانستان بعد هجمات الشهر الماضي ضد الولايات المتحدة التي قتل فيها 5600 شخص. لكنه قال للصحفيين ان الجائزة تقررت «بغض النظر عما حدث في 11 سبتمبر». وعبر بيرج عن امله في ان تلعب الامم المتحدة دورا لانهاء الصراع. وقال عنان بعد ان ايقظه مبكرا صباح أمس الجمعة لابلاغه بفوزه بالجائزة فريد ايكهارد المتحدث باسمه «انه شعور رائع وتشجيع عظيم لنا وللمنظمة على العمل الذي قمنا به حتى الان». واضاف «انه تقدير عظيم للعاملين». لكنه قال وهو يشير الى هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي «وفي نفس الوقت انها مسئولية عظيمة في هذه اللحظة العصيبة لكنها تعززنا في متابعة البحث عن السلام». وتبلغ قيمة الجائزة عشرة ملايين كرونة سويدية «946200 دولار». وقال عنان انه سيحضر حفل تسليم الجائزة في اوسلو في العاشر من ديسمبر المقبل. وفازت الامم المتحدة وعنان بجائزة نوبل للسلام التي كان مرشحا للفوز بها 136 هيئة وشخصية من بينها اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومحكمة الامم المتحدة لجرائم الحرب والاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» وبابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني والمحكمة الاوروبية لحقوق الانسان. ـ رويترز