قتل مواطن كندي يعمل خبيراً للطائرات بوزارة الدفاع الكويتية واصيبت زوجته الفلبينية اثر اطلاق النار عليهما في الكويت، في حادث تزامن تقريباً مع تعرض زوجين المانيين لهجوم نجيا منه بالسعودية. وتزايدت المخاوف من ارتباط الحادثين بالتوترات الدولية المتصاعدة بعد الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة الشهر الماضي. وفي الكويت كثفت الأجهزة الأمنية جهودها للكشف عن ملابسات الحادث الذي قتل فيه خبير كندي للطائرات يعمل في وزارة الدفاع الكويتية قبل منتصف ليل الأربعاء الخميس في منطقة الفحاحيل ( جنوب). وكان أحد الأشخاص يرتدي الزي الباكستاني قد أطلق رصاصات من سلاحه أردت الكندي بول أيثر الذي يعمل في قاعدة أحمد الجابر الجوية داخل الكويت،في الوقت الذي عاجل فيه القاتل زوجت الكندي التي تحمل الجنسية الفلبينية بإطلاق رصاصات عليها أثناء فرارها،فأصابها في الكتفين الأيمن والأيسر وفي الخصر. وقبل إدخالها إلى غرفة العمليات في أحد المستشفيات الكويتية أدلت زوجة القتيل بإفادات عن ملامح القاتل، قائلة أنه كان يصرخ بعبارة «الله أكبر» ثلاث مرات قبل أن يطلق نيران مسدسه. غير أن شهود عيان قالوا أن القاتل كان ذا لحية، وأنه فر هاربا من مكان الجريمة بعدما سقطت الزوجة التي حاولت الهرب أرضا. وذكر شاهدان استجوبتهما النيابة الكويتية أن القاتل كان يركض بسرعة عالية بعد الجريمة وأنه كان يحمل كيسا أزرق اللون يرجح أن في داخله سلاح الجريمة. في هذا الإطار اتخذت السلطات الأمنية الكويتية إجراءات مشددة في مداخل البلاد ومخارجها منعا لهروب القاتل،الذي يعتقد على نطاق واسع أن قيامه بالقتل الذي جاء متزامنا مع الأحداث الجارية على الساحة الدولية يشير إلى ارتباط بين الحدثين. وفي الرياض قال مصدر دبلوماسي غربي ان أن رجلا يرتدي الزي السعودي ألقى عبوة ناسفة على سيارة كان يستقلها رجل ألماني وزوجته مساء الثلاثاء الماضي في الرياض إلا انهما لم يصابا بأذى . وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه أن «الرجل الالماني وبينما كان عائدا إلى منزله في مجمع سكني شرق الرياض تعرض لملاحقة من سيارة يقودها رجل يرتدي الزي السعودي قرابة الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (الثانية بعد الظهر بتوقيت جرينيتش)». وأضاف المصدر أنه عند اقتراب المهاجم منهما «ألقى عبوة ناسفة يعتقد أنها قنبلة مولوتوف على سيارتهما إلا أن الرجل الالماني عمد إلى إيقاف سيارته في الحال حيث أصابت الزجاجة مقدمة السيارة وانكسرت على الجانب الاخر من الشارع دون أن يصابا بأذى». وأضاف المصدر أن رجال الامن السعوديين حضروا إلى مكان الانفجار في الحال «وكذلك السفير الالماني لدى الرياض الذي اطمأن على الالمانيين». وفي وقت لاحق طلبت السفارة الالمانية في العاصمة السعودية من رعاياها أخذ الحيطة والحذر وتشديد إجراءات أمنهم الشخصي. ويعد الحادث الاول من نوعه على مقيمين غربيين منذ انطلاق الحملات العسكرية الامريكية-البريطانية ضد أفغانستان . ولم تعلن وزارة الداخلية السعودية أي شيء عن الحادث على الفور. الكويت ـ انور الياسين: