تحت ضغط هيستيريا خطف الطائرات واستخدامها في عمليات ارهابية على غرار هجمات 11 سبتمبر الماضي، استعانت سلطات مطار هيثرو الدولي في لندن بكاميرات خاصة لقراءة عيون الركاب للتأكد من هوياتهم. ووفقا للنظام الامني الجديد سيخضع الفا راكب امريكي يسافرون بانتظام على متن طائرات شركات الخطوط البريطانية وشركة فيرجين اتلانتك لفحص كاميرات خاصة تفحص حدقة العين للتعرف على شخصية الركاب في ثوان. وقال مسئولون في الرابطة الدولية للنقل الجوي «اياتا» امس ان استخدام البيولوجيا الاحصائية أي استخدام خصائص الجسم البشري في تحديد هوية الاشخاص هو وسيلة لجعل السفر بطريق الجو أكثر امانا. وقال مدير الاتصالات بالرابطة وليام جايلارد «يمكن التأكد بطريقة ايجابية من هوية الشخص من خلال قياسات البيولوجيا الاحصائية من خلال الوجه وحدقة العين والشبكية وشكل اليد أو بصمة الاصابع». وقال لرويترز في مقابلة على هامش مؤتمر اقليمي تعقده اياتا بشأن سلامة النقل الجوي في كوالالمبور «في حالة مطار هيثرو سنستخدم «كاميرات» مسح الحدقة». وقال ان هذا النظام الذي تقرر في الاصل تركيبه في مبنيين من مباني الركاب الاربعة في مطار هيثرو سيتم توسيعه ليشمل المطار بالكامل بعد الهجمات الامريكية التي وقعت الشهر الماضي. ويتعامل مطار هيثرو يوميا مع نحو 1250 رحلة جوية و175 الف راكب. وقال جايلارد ان سلطات الجمارك البريطانية التي تشارك في المشروع ايضا مع الهيئة القائمة على تشغيل المطار وسلطات الهجرة سيكون لها اتصال بقاعدة بيانات للتأكد من صور الركاب. ويعتبر مسح حدقة العين وسيلة لمكافحة التزوير تكاد لا تخطئ لان فرص وجود تشابه عند مضاهاة صورتين تقل الى واحد في السبعة مليارات. وبينما تتولى كاميرا تعمل بالاشعة الحمراء الفحص سيكون على الركاب تجهيز جوازات سفرهم لفحصها تحسبا لاي طارئ. وتمثل الرابطة الدولية للنقل الجوي «اياتا» 275 شركة طيران في العالم. ـ رويترز