اشعلت مراسم استقبال اجرتها وحدات عسكرية لبنانية لسفينة حربية برازيلية قبل ايام خلافا علنيا بين وزير الاعلام غازي العريضي وقيادة الجيش اللبناني امس الاربعاء. فقد دعا العريضي بصورة مفاجئة امس وسائل الاعلام المحلية والاجنبية لحضور مؤتمر صحفي رد فيه على بيان لقيادة الجيش كانت انتقدت فيه تصريحا له بشأن المراسم التي اجرتها لسفينة حربية برازيلية في الاسبوع الماضي وتضمنت اطلاق 21 قذيفة مدفع تحية كما هي العادة. ورأى العريضي ان اطلاق قذائف المدفعية في الوقت الذي يعيش فيه الناس على اعصابهم بسبب الاوضاع الدولية الناجمة عن الهجمات الامريكية على افغانستان التي اعقبت الهجوم الانتحاري على امريكا «والتلميحات لاحتمال وجود علاقة للبنان بالامر جعل الناس تشعر بالخوف من جراء تقليد سخيف يتمثل باطلاق القذائف في الهواء». وسجل العريضي ملاحظتين على بيان مديرية التوجيه في قيادة الجيش «الاولى انهم يجب ان يعرفوا انني وزير الاعلام في الدولة اللبنانية ولست اجيرا ولا موظفا ولا سائقا عند احد منهم. والثانية ان وزير الدفاع لم يكن على علم بأمر البيان بصورة مسبقة ولذا فان الأمر كله مرفوض واطالب كل المسئولين بتحمل مسئولياتهم امام هذا النوع من الفلتان فالوزير وزير والموظف موظف». لكن العريضي عاد واشاد بالجيش قائلا «المؤسسة العسكرية اولادنا وامننا واستقرارنا ودمنا ونحن لها في كل موقع كنا به في الوزارة او كمواطن عادي. وانا اشكر وزير الدفاع الذي حاول جاهدا تهدئة الامور وسحب البيان». وعند سؤاله عما اذا كان سيستقيل من الوزارة قال العريضي «صعبة كتير». ـ رويترز