أعلن الرئيس المصري حسني مبارك ان مصر تؤيد جميع الاجراءات الامريكية لمقاومة الارهاب. لكن مبارك الذي كان يعبر عن اول رد فعل منذ بدء الضربات ضد افغانستان شدد على عدم استهداف المدنيين، داعياً في الوقت نفسه الولايات المتحدة الى البدء في اجراءات قوية لحل القضية الفلسطينية لما لها من أهمية كبرى لاستئصال جذور الارهاب. وقال الرئيس المصري فى تصريحات صحفية أمس بعد افتتاح كوبرى مبارك للسلام ـ الذي يعد الأطول في الشرق الأوسط ويربط بين قارتي آسيا وافريقيا ـ أن مصر تؤيد جميع الاجراءات التى تقوم بها الولايات المتحدة الامريكية لمقاومة الارهاب لان مصر عانت من الارهاب قبل ذلك. وحول مخاوف الشارع العربى من اتساع نطاق الاجراءات العسكرية الامريكية ضد الارهاب لكى تطال بعض الدول الاخرى وموقف مصر منها. قال الرئيس المصري انه بعد عمليات الارهاب التى وقعت في امريكا أعلنت مصر موقفها وأوضحته مرات كثيرة «نحن ضد الارهاب لاننا اكتوينا بالارهاب ونؤيد اى عمليات للخلاص من الارهاب». واذا كان هناك تخوف في الموقف العربى اتمنى من الولايات المتحدة الامريكية «وكما قال لى الرئيس الامريكي» انه لن يستخدم هذه القوات لقتل المدنيين الابرياء انما سيتعامل مع المنشآت العسكرية وغيرها. ورداً على سؤال اخر بشأن ما أعلنه الرئيس بوش عن حق الفلسطينيين في اقامة دولتهم الفلسطينية اعرب الرئيس مبارك عن اعتقاده بأن رئيس الولايات المتحدة يعنى فعلا ما اعلنه عن حق الفلسطينيين في اقامة دولتهم مشيرا الى انه طلب منه عدة مرات ضرورة وضع ذلك موضع التطبيق والتنفيذ واكد مبارك في هذا الصدد ضرورة ان تكون هناك دولة فلسطينية ووجوب حل المشكلة الفلسطينية وان تصل مشكلة الشرق الاوسط الى تسوية شاملة لأنها أحد مصادر العنف في العالم. وشدد مبارك على ضرورة اتخاذ اجراءات لحل القضية الفلسطينية والا ستولد أجيال اخرى من المتطرفين وهذا لا نتمناه واعتقد ان الولايات المتحدة الامريكية والرئيس الامريكى يعلمان هذا تماما وقد وعد انه سيسير في خط حل قضية الشرق الاوسط. . الوكالات