اعلن عبد الرحمن سليم الناطق باسم منظمة «المهاجرون» الاسلامية (مقرها لندن) لوكالة فرانس برس ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ومن خلال مشاركته في الضربات على افغانستان، «اصبح هدفا مشروعا» لكل «مسلم يريد اغتياله». وقال «الان، وبعدما بدأ الحلفاء، البريطانيون والامريكيون قصف افغانستان، فانه بالنسبة للناس هناك اصبحت مباني الحكومة هنا والمنشآت العسكرية ومقر رئاسة الحكومة البريطانية اهدافا مشروعة». واضاف ان «ذلك يشمل ايضا بلير». ورفض الناطق باسم الحكومة البريطانية التعليق على هذه التصريحات. واوضحت وزارة الداخلية انه «سيكون من الضروري اتخاذ قرار حول احتمال القيام بملاحقات في ضوء التصريحات الاخيرة لهذا الشخص». ـ أ.ف.ب