نقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عن متحدث باسم طالبان ان الصحافي الفرنسي الذي اوقف امس في افغانستان «كان في مهمة تجسس» ولا يستطيع ان «يحظى باي تساهل». واضاف ان الصحافي «كان يحمل هاتفاً محمولاً ومذياعاً وتجهيزات اخرى تستخدم في التجسس». وكانت الوكالة اعلنت في وقت سابق ان الصحافي ميشال بيرار اوقف في منطقة غوشتا بالقرب من جلال اباد في حين كان متنكرا في زي امرأة ويرافقه مرشدان باكستانيان. واوضحت الوكالة ان بيرار يعمل مراسلاً لمجلة باري ماتش. واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس انها لا تملك «معلومات خاصة» بشأن الصحافي موضحة انه ليس عسكرياً. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو «ليس لدي معلومات خاصة. اننا نستعلم» عن القضية. واضاف ان المعتقل «حسب علمي ليس عسكريا او من عناصر الاستخبارات». وكانت وزارة الدفاع الفرنسية اعلنت اول امس ان «عناصر متخصصة في الاستخبارات» موجودة في افغانستان الى جانب وحدات تحالف الشمال الافغاني المعارض لنظام طالبان. والمح وزير الدفاع الفرنسي الان ريشار الى ان عسكريين من وحدات متخصصة او عملاء في الاستخبارات الفرنسية موجودون في افغانستان، من دون ان يوضح تاريخ وجودهم هناك ولا طبيعة مهماتهم. ويأتي اعتقال الفرنسي بعد يوم من اطلاق سراح الصحفية البريطانية، ايفون ريدلي. وقالت ريدلي في مقال نشرته صحيفة الديلي إكسبرس امس أن «الاضراب عن الطعام كان السلاح الوحيد الذي أملكه. لقد كان الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني أن أفعله دون أن يمنعوني». وقالت ريدلي أن الضربات الجوية الاولى على كابول كانت مثل الالعاب النارية. وأضافت «عندما استهدف الفوج الاول من الضربات في ساعات الليل كابول كنت أستلقي في الفراش، وكأن أحدا بدأ بإطلاق الالعاب النارية». وقالت ريدلي «43 عاما» وهي أم لطفلة تبلغ تسع سنوات، أنها لم تتعرض لسوء معاملة. وأضافت «لم يتم إيذائي جسديا بأي شكل. لقد حاولوا تحطيمي ذهنيا من خلال طرح ذات السؤال علي مرة بعد الاخرى، ويوماً بعد يوم، في بعض الاحيان حتى التاسعة مساء»، موضحة أن الذين استجوبوها لم يتمكنوا من فهم دوافعها الصحفية. وقالت «بعد المرة العاشرة من طرح السؤال علي رفعت يدي وقلت: «لاني كنت أريد أن أنضم إلى طالبان». وأخذوا يضحكون وقل التوتر». ـ الوكالات