اعلن وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر امس ان اسرائيل مستعدة للمواجهة في حال توسعت الضربات الامريكية لتشمل العراق. وقال بن اليعازر للتلفزيون الاسرائيلي العام غداة بدء الضربات ضد افغانستان «لا نريد المجازفة وقد اخذنا بالحسبان احتمال توسع الحرب الى العراق». واضاف «الا اننا هذه المرة مستعدون جيدا لاننا استخلصنا العبر» من الماضي. وكان وزير الدفاع الاسرائيلي يشير الى حرب الخليج عام 1991 عندما اطلق العراق 39 صاروخ «سكود» باتجاه الاراضي الاسرائيلية اسفرت عن مقتل شخصين وعشرات الجرحى والحقت اضرارا جسيمة بنحو 100 منزل في منطقة تل ابيب. واضاف بن اليعازر «ان جيشنا مستعد لمواجهة اي طارئ ولكن بحسب معلوماتنا، ليس هناك ما يدعو الى القلق». واعرب الوزير عن «قناعته من ان الولايات المتحدة في حال شنت هجوما على العراق، ستبلغنا مسبقا بالامر ولن تتخذ اي مبادرة من شانها ان تمس بامن اسرائيل». في السياق ذاته قال زعيم حزب المحافظين البريطانى المعارض ايان دنكان سميث امس ان المجتمع الدولى قد يكون عليه استهداف الرئيس العراقى صدام حسين فى الحرب التى تقودها بلاده والولايات المتحدة حاليا ضد الارهاب الدولى. وقال دنكان ان نظام كابول قد لا يكون النظام الوحيد الذى يجب على التحالف الدولى استهدافه. واضاف سميث امام المؤتمر السنوى لحزب المحافظين فى مدينة بلاكبول فى الشمال الانجليزى لقد اثرت بالفعل قضية العراق مع رئيس الوزراء «البريطانى» تونى بلير وقلت ببساطة ان للعراق سجلا ضخما فى رعاية الارهاب حول العالم. ـ أ.ف.ب ـ كونا