هدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات باعتقال كل من يخالف تعليمات السلطة الوطنية بخرق وقف النار مع اسرائيل، فيما استمر جيش الاحتلال الاسرائيلي ممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والتي اسفرت عن سقوط 4 شهداء بقطاع غزة. وقال عرفات للصحفيين عقب لقائه الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ردا على سؤال حول الاعتقالات في صفوف حركات فلسطينية اسلامية ان «كل من يخترق القرارات نعتقله صغيرا كان ام كبيرا ويجب احترام القرارات التي تتخذها السلطة الفلسطينية». وكانت مصادر في حركة حماس والجهاد الاسلامي افادت امس الأول ان القوات الامنية الفلسطينية قامت باعتقال مسئول حركة حماس في طولكرم واحد نشطاء الجهاد الاسلامي في مدينة نابلس مساء السبت. الى ذلك، طالب عرفات الذي التقى ايضا الرئيس المصري حسني مبارك أمس بجهود دولية متعددة من اجل منع «الارهاب الاسرائيلي». وقال «نطالب بجهود أمريكية واوروبية وروسية ويابانية وعربية واسلامية ومن مجموعة عدم الانحياز ومن الامم المتحدة لتطبيق القرارات الدولية ومنع الارهاب الاسرائيلي». واضاف عرفات متسائلا «اين الذين يريدون محاربة الارهاب؟ الا يعتبر هذا (ما تفعله اسرائيل بحق الفلسطينيين) ارهابا؟». ورفض رئيس السلطة الفلسطينية الاجابة عن سؤال حول ما اعلنه اسامه بن لادن من استمرار الهجمات ما دامت فلسطين محتلة وقال «لا اتدخل في هذه الامور». ميدانيا استمر العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، حيث استشهد امس فلسطينيان على الاقل في قطاع غزة برصاص الاحتلال عند مواقع عسكرية اسرائيلية. وقالت مصادر طبية فى مستشفى الشفاء ان عبد الرحمن أحمد أبو عريبان 30 عاما أصيب بعيارات نارية قاتلة اطلقها عليه جنود الاحتلال عند مفترق الشهداء جنوب غزة. وسقط الشهيد الثاني فى ساعة مبكرة من صباح امس على الشريط الحدودى شرق مدينة بيت حانون وأن جثة الشهيد مازالت محتجزة لدى الجانب الاسرائيلى بينما سقط الشهيدان الثالث والرابع عند معبر المنطار في القطاع. وقال ناطق اسرائيلي ان الفلسطينيين اللذين لم تكشف هويتهما كانا في عداد كوماندوز حاول وضع عبوة قرب موقع اسرائيلي دون ان يعطي اية اضافات. القاهرة ـ غزة ـ «البيان»: