قال مسئولون ان زميلا لرجل توفي يوم الجمعة مصابا بمرض الجمرة الخبيثة ثبت اصابته ايضا بالمرض النادر الذي يقول الخبراء انه احد عناصر الحرب البيولوجية. وقال مسئولو صحة الاسبوع الماضي ان حالة الرجل الذي توفي حالة معزولة ليست نتيجة هجوم بيولوجي. لكن مكتب التحقيقات الاتحادي قال امس الاثنين انه بدأ تحقيقا عاجلا بشان مصدر العدوى. وقال المكتب في بيان «اتخذت جميع الخطوات لتحديد مصدر البكتيريا بسرعة ومعرفة كيفية اصابة الاثنين». وقال مسئولو الصحة بالولاية ان اختبارات الحالة الثانية جاءت ايجابية لكن الرجل ليس مريضا بالجمرة الخبيثة. وجاءت انباء الاصابة الثانية بينما رفعت الولايات المتحدة حالة التأهب تحسبا لهجمات محتملة من جانب شبكة تنظيم القاعدة المرتبط باسامة بن لادن. وقال المسئولون ان المخاطر باتت اعلى بعد الهجمات التي شنتها الولايات وبريطانيا امس الاحد على حركة طالبان الحاكمة في افغانستان ومعسكرات تدريب تنظيم القاعدة هناك. وقال مكتب التحقيقات الاتحادي انه تم عزل البناية التي كان روبرت ستيفنز البريطاني المولد الذي توفي يوم الجمعة والشخص الاخر يعملان فيها وسيقوم مسئولو الصحة العامة بفحصها. وقال فرانك بينيلا المتحدث باسم ادارة الصحة بالولاية ان المصاب الثاني يجري علاجه وقائيا بالمضادات الحيوية في مستشفى لم يكشف عنه. واضاف بينيلا انه خضع للاختبار في اطار مسح جرى بعد مرض ستيفنز الاسبوع الماضي. وقال المسئولون ان ظهور دليل على وجود اصابة ثانية بالمرض النادر اضفى الحاحا على ضرورة تحري الامر. وقال مكتب التحقيقات الاتحادي انه يعمل عن كثب مع مركز الوقاية من الامراض ومنع انتشارها في اتلانتا بولاية جورجيا للمساعدة في معرفة مصدر البكتيريا في فلوريدا. ـ رويترز