وسط محادثات أوروبية مع الامم المتحدة لبحث نظام الحكم الافغاني المقبل بعد اسقاط طالبان انتزعت المعارضة الشمالية التي حصلت على اسلحة روسية مطاراً بعد قصفه جواً واستسلام 300 من طالبان، فيما تتجه لانتزاع مدينة باميان وسط عبور مئات المقاتلين من باكستان للانضمام الى صفوف الحركة الافغانية الحاكمة. وذكرت وكالة أنباء انترفاكس أن روسيا تقوم بتزويد قوات تحالف الشمال المعارض لحركة طالبان بالعتاد والسلاح. ونقلت الوكالة عن مصادر في وزارة الدفاع الروسية قولها ان الامدادات العسكرية بدأت مشيرة الى ان امدادات الأسلحة تشتمل على دبابات من طراز « تي 55» وعربات مدرعة وعربات مصفحة للمشاة. وفي هذه الاثناء اعلن احد مسئولي حزب الوحدة المعارض ان قوات المعارضة على وشك السيطرة على مدينة باميان. وقال الناطق باسم حزب الوحدة في الخارج قلم حسيم ناصري «ان قواتنا حاليا على بعد عدة كيلومترات من باميان». كذلك اعلنت المعارضة انتزاعها مطار شاجشاران عاصمة اقليم جور (وسط غرب). وصرح ناطق باسم قوات المعارضة، محمد اشرف نديم ان المطار تعرض للهجوم من الشمال والغرب وتم الاستيلاء عليه سريعا بعد استسلام حوالى 300 من مقاتلي طالبان. وقال نديم «لم نضطر الى خوض معركة. فقد استسلم قادة طالبان قبل بدء اي مواجهات عنيفة». وكان نديم قال ان قائد تحالف الشمال الجنرال عبدالقاسم فهيم امر قواته بالاستعداد لشن هجوم بري على المدن التي تسيطر عليها طالبان. وفي المقابل اعلن مصدر مقرب من طالبان ان اكثر من 2500 متطوع من الجماعات الاسلامية دخلوا امس الى افغانستان للمشاركة في القتال الى جانب الحركة. وقال المصدر لوكالة الانباء الكويتية انه يتقدم هؤلاء المتطوعين الذين يزيد عددهم على 2500 متطوعون من جماعة علماء الاسلام الباكستانية. ـ الوكالات