أعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز انه لا يمكن الآن نفي أو تأكيد ما اذا كان لحادث الانفجار الذي وقع في مدينة الخبر شرقي السعودية السبت الماضي وقتل فيه امريكي وفلبيني واصيب اربعة آخرون له علاقة بالاحداث التي يشهدها العالم او بسابقتها من حوادث التفجير الارهابية التي وقعت في الرياض وفي شرق البلاد. وأكد الوزير السعودي على عدم ايقاف اي شخص في أعقاب الانفجار وقال: لم نوقف احداً وكل ما في الأمر هو استجواب بعض الشهود مشيراً الى ان الجهات الأمنية تعطي اقصى درجات الاهتمام لهذا الحادث حتى تصل الى معرفة كامل الحقائق المتعلقة به. وكذب الامير نايف ما ذهبت إليه إحدى القنوات الفضائية ـ لم يسمها ـ في تحديد أعداد القتلى والمصابين وجنسياتهم وقال «الخبر كان في بدايته شيء وفي نهايته شيء آخر» مطالبا وسائل الاعلام بالتريث لمزيد من التفاصيل بعد معرفة الحقائق. وقال الامير نايف في ختام تصريحه «الصحيح هو ما صدر من مدير شرطة المنطقة الشرقية بعد الحادثة». وقد أدانت دول مجلس التعاون الخليجي حادث الانفجار اضافة الى اليمن فيما اعرب الرئيس الامريكي جورج بوش عن استنكاره للحادث خلال اتصال هاتفي اجراه امس الاول مع الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي. الرياض ـ «البيان» والوكالات: