شدد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد خلال قمتهما في عمان امس على ضرورة المعالجة السياسية والامنية لظاهرة الارهاب وتناولت مباحثاتهما آخر المستجدات في افغانستان بعد بدء الضربة العسكرية الامريكية اضافة الى تطورات الصراع العربي الاسرائيلي. ودعا كل من العاهل الاردني والرئيس السوري الى ضرورة انهاء معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من اعتداءات وانتهاكات لحقوقه. واكدا خلال الزيارة المفاجئة والقصيرة التي قام به الاسد الى العاصمة الاردنية عمان على ضرورة تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمة ذلك حقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس. وحسب ما توفر من معلومات عن اللقاء فقد تناولت المباحثات آخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية بالاضافة الى البحث في آلية المعالجة السياسية والامنية لظاهرة الارهاب وتجنيب المدنيين اي انعكاسات سلبية على حياتهم. فيما يعتقد بحسب التقديرات ان الزعيمان تناولا ايضا ما يجري الان من ضربات امريكية للاراضي الافغانية، وتأثيرها على المنطقة ايضاً. وجدد الجانبان تأكيدهما على ضرورة الوصول الى السلام الشامل والدائم والعادل في منطقة الشرق الاوسط على اساس الشرعية الدولية وخصوصاً قراري 242 و338 وانسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية استكمالا لقرار 425. عمان ـ لقمان اسكندر: