قتل 118 شخصاً يوم امس في اصطدام طائرة ركاب تابعة لشركة ساس الاسكندنافية بطائرة خاصة صغيرة من طراز سيسنا في مطار ميلانو بايطاليا فيما استبعدت وزارة الخارجية النرويجية وجود صلة بين الحادث والهجمات الانتحارية بالطائرات التي شنت مؤخراً ضد الولايات المتحدة الامريكية. وقال وزير النقل الايطالي بيترو لوناردي خلال مؤتمر صحفي ان الضحايا هم الركاب المئة والاربعة (56 ايطاليا و48 اجنبيا) وافراد الطاقم الستة في رحلة ساس وركاب الطائرة الخاصة الاربعة اضافة الى اربعة من موظفي المطار كانوا يعملون في مستودع الامتعة الذي صدمته طائرة ساس بعد ان اصطدمت بالطائرة الخاصة و«اعتبروا في عداد المفقودين». واكد لوناردي ان هذا الحادث نسب الى خطأ بشري وان افتراض الاعتداء مستبعد. وافادت شركة اس.اي.ايه. التي تتولى ادارة المطار عن اصابة اربعة موظفين اخرين عاملين في المستودع بجروح، احدهم في حال الخطر. والركاب الاربعة في الطائرة الخاصة هم المانيان من افراد الطاقم وراكبان ايطاليان. وقالت وكالة الانباء الايطالية ان من بين ضحايا طائرة سيسنا الصناعي لوكا جيوفاني فوساتي رئيس الشركة المالية فينديمي. الوكالات