ذكر باحثون هولنديون ان فقدان الشهية للطعام قد لا يكون مجرد حالة اضطراب نفسي، وذلك بعد ان درسوا الحمض النووي لمئة وخمسة واربعين شخصاً يعانون من فقدان الشهية للطعام. ووجد هؤلاء الباحثون ان 11 في المئة من هؤلاء الأشخاص يحملون في حامضهم النووي طفرة وراثية بعينها. ويمكن لهذا الاكتشاف ان يمهد الطريق لتطوير أدوية لعلاج اضطرابات الأكل، فالمصابون بفقدان الشهية يجوعون انفسهم لاعتقادهم بأنهم بدناء وفي 20 في المئة من هذه الحالات تكون النتيجة الوفاة. والحالة شائعة اكثر بين الفتيات وتظهر عادة في مرحلة المراهقة المبكرة ولا يشفى منها سوى 30 في المئة فقط من المصابين. ويعتقد اغلب الباحثين ان السبب هو الظروف الاجتماعية والضغوط النفسية التي تتعرض لها الفتيات للبقاء نحيلات. وتقول الدكتورة أنيماري فان إلبورج رئيسة قسم الأطفال واضطرابات الأكل في مستشفى أوتريخت الهولندي التي قادت الدراسة: «ان الخطوة التالية في دراستنا هي التأكد فيما اذا كان آباء وامهات مرضى فقدان الشهية لديهم الطفرات الوراثية ذاتها التي لأولادهم».