أعلنت حركة طالبان اسقاط طائرة وانها في حالة جهاد وستهاجم أوزبكستان اليوم وهو الموعد الذي حددته المعارضة الأفغانية لبدء هجوم ضد الحركة بعد قصف مدفعي اعقب بدء الضربات الجوية وسط إعلان تمرد مدني على طالبان التي أطلقت النار على أفغان هاربين جنوب قندهار طبقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الايرانية. وقال مسئول في طالبان بالقنصلية الأفغانية في بيشاور الباكستانية ان الحركة «في حالة جهاد وستبدأ بالقتال على الحدود الأوزبكستانية اليوم». وقال المسئول في هذه القنصيلة مولانا نجيب الله ردا على سؤال بعد الضربات التي تعرضت لها بلاده، ان «جميع المطارات تحترق». واضاف ان «اي مسئول من حركة طالبان لم يقتل». واوضح «لا اعلم عدد الضحايا الذين سقطوا ولكن لا اعتقد انه مرتفع لان الجميع كانوا في منازلهم». واستهدفت الضربات معظم المدن الافغانية الكبرى بعد الموعد الرسمي لبدء حظر التجول ما حال دون تفقد المدنيين للاضرار. وقال مولانا نجيب الله ايضا ان «حركة طالبان اطلقت اولا صواريخ مضادة للطائرات ولكنها ادركت فيما بعد انها صواريخ عابرة للقارات». واكد ان «معنويات طالبان مرتفعة جدا الان لاننا نحارب في جهاد جديد». واضاف «هناك العديد من المسلمين في العالم وسوف نتحد من اجل الحاق الهزيمة بالعدو، امريكا». كذلك أعلن ممثل المعارضة الافغانية في مشهد (شمال شرق ايران) لوكالة الانباء الايرانية مساء امس ان المعارضة «على استعداد» لشن هجوم فجر الاثنين (اليوم) ضد طالبان. وقال المتحدث باسم تحالف الشمال في مشهد توريالي قياسي للوكالة ان «القوات الموحدة» للمعارضة «على استعداد لشن هجومها الخاص ضد طالبان الحاكمة مع شروق الشمس». واضاف «حتى وان كانت الهجمات الامريكية ضد طالبان قد مهدت الطريق امام قوات الجبهة الموحدة (المعارضة) فان هذه الجبهة لن تحارب من اجل الولايات المتحدة ولكن من اجل تحقيق اهدافها الخاصة». وكانت قوات المعارضة الافغانية اعلنت في وقت سابق انها تنتظر الاوامر كي تشن القوات البرية هجوما كبيرا ضد قوات طالبان بعد الضربات على افغانستان. وقال محمد اشرف نديم، احد المتحدثين باسم المعارضة، ردا على سؤال وجهته اليه وكالة فرانس برس عبر الهاتف، ان الجنرال عبد القاسم فهيم، قائد العمليات العسكرية في تحالف الشمال، طلب من قواته ان تكون على استعداد لتلقي الاوامر من اجل الهجوم على المدن التي تسيطر عليها طالبان. وكانت مدفعية المعارضة قصفت مواقع لطالبان شمال كابول بعد بدء الضربات الغربية. إلى ذلك نسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إيرنا) لـ «مصدر مطلع» قوله ان قوات حركة طالبان أطلقت النيران على الافغان الهاربين من مدينة قندهار الجنوبية بعد بدء الهجمات الامريكية. وذكرت (ايرنا) ان قوات طالبان انتشرت في الطرق الرئيسية وفتحت النيران على الافغان الذين فروا من ديارهم في قندهار وهيلماند كما فتحت القوات نيرانها على اي سيارة تتجاهل الاوامر بالوقوف. وقال المصدر ان حوالي 3000 افغاني فروا الى الاحتماء في الجبال المحيطة بقندهار وهيلماند للفرار من الهجمات الامريكية. ونقلت الوكالة عن مصادر افغانية لم تحددها قولها ان «مواجهات وقعت بين حركة طالبان وسكان مدينة زراندج الحدودية لها علاقة بالضربات الانتقامية الامريكية» في افغانستان. وقد تجمع آلاف الافغان الذين قدموا خصوصاً من كابول وقندهار خلال الايام الماضية على الحدود الايرانية على امل اللجوء الى ايران. الوكالات