اعلن النائب الاول للرئيس السودانى على عثمان طه ان الاتصالات بين الخرطوم وواشنطن مستمرة لمراجعة الملفات الثنائية العالقة ومعالجتها وتصحيح أوضاعها، لكنه أوضح ان هذه الاتصالات لم تتجاوز اختبار النوايا وان الملفات العالقة تشمل الحرب فى جنوب السودان والدور الامريكى المتصل بها. ونفى النائب الاول حقيقة ما قيل عن تسهيلات عسكرية قدمها السودان لامريكا، مؤكدا انها شائعات اطلقها من أسماهم بالمرجفين. واشار الى أن السودان لم يتلق بعد 11 سبتمبر الماضى أسئلة خاصة من الادارة الامريكية حول عناصر ارهابية. وأكد عثمان أنه لايوجد أفغان فى السودان وان السفارة الافغانية هى سفارة تابعة لحكومة برهان الدين ربانى المخلوعة لان حكومة الخرطوم لم تعترف بحكومة طالبان. ـ أ.ش.أ