عثرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي آيه) على وثائق سفر ومستندات مالية تثبت ان عدداً من الخاطفين المشتبهين في الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن زاروا معسكرات تنظيم القاعدة في افغانستان والتقوا الرجل الثاني في التنظيم بعد اسامة بن لادن، وان احدهم شارك في ثلاث عمليات ارهابية قبل 11 سبتمبر الماضي، كما توصلت عبر معلومات استخباراتية ان العقل المدبر والمشرف على التخطيط وتنفيذ الهجمات هو محمد عاطف المسئول العسكري بالقاعدة، بالتزامن مع حملات اعتقال لمشتبهين في فرنسا وبلجيكا وايطاليا والنرويج وتايلاند. وذكرت مجلة «تايم» ان السي اي ايه عثرت على وثائق تثبت ان عددا من الخاطفين زاروا معسكرات ابن لادن وقالت المجلة الاخبارية الاسبوعية نقلا عن مصادر مخابراتية أن محمد عطا، الذي يعتقد أنه قائد المجموعة التي نفذت هجوم الشهر الماضي، وبعض الجناة الاخرين التقوا أيضا كبار قادة تنظيم القاعدة بمن فيهم الرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري المصري الجنسية. وأضافت المجلة أن السي.آي.إيه نفت رسميا وجود مثل هذا الدليل لديها، لكن من بين القرائن التي كشفت بريطانيا النقاب عنها الخميس والتي تثبت تورط ابن لادن في هجمات الشهر الماضي، تقارير تفيد بأن الخاطفين الانتحاريين التقوا قادة تنظيم القاعدة. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن احد الخاطفين شارك في هجمات ضد الولايات المتحدة قبل هجوم 11 سبتمبر. وتحدثت الصحيفة عن ضلوع خالد المحضار في العملية ضد سفينة «يو.اس.اس. كول» في اليمن في اكتوبر الماضي وربما ايضا في الاعتداءين على السفارتين الامريكيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998. واوضحت الصحيفة الامريكية ان اجهزة الاستخبارات البريطانية هي التي وفرت ادلة على «الدور الكبير» الذي لعبه المحضار في الاعتداءات الثلاثة. على صعيد متصل نقلت مجلة يو.إس نيوزوورلد ريبورت عن مصادر مخابراتية ان السي آي.ايه توصلت لادلة تتهم محمد عاطف القائد العسكري لتنظيم القاعدة، وتعتبره العقل المدبر والمسئول العملياتي لهجمات 11 سبتمبر. ورأت المصادر ان هذه الادلة التي لم تكشف عنها تعد تطوراً هامًا على صعيد التحقيقات وادانة ابن لادن. على صعيد حملات الاعتقال قال مصدر قريب من الشرطة الفرنسية انها احتجزت اربعة اشخاص لاستجوابهم فيما يتعلق بصلتهم بمتشددين اسلاميين. واضاف المصدر ان من المحتمل احتجاز المزيد من الاشخاص لاستجوابهم والقيام بمزيد من الحملات لتفتيش المنازل. واوضحت المصادر ان المعتقلين على صلة بحركة محمد شلبي المعروفة بـ «شبكة شلبي» الارهابية والمحكوم بالحرمان من دخول فرنسا عام 1995. واعتقلت السلطات فى كل من بلجيكا وايطاليا اثنين من المواطنين التونسيين بتهمة التخطيط لضرب اهداف امريكية. وذكرت الشرطة النرويجية في العاصمة أوسلو أنه تم إلقاء القبض على سبعة أشخاص يشتبه في إرسالهم أموال تستخدم في تمويل العمليات الارهابية. وقالت الشرطة أن الاشخاص السبعة الذين تم اعتقالهم مساء الجمعة هم مواطنون نرويجيون معظمهم صوماليين عرقيين. وأسفرت المداهمات التي شملت 13 شقة مختلفة عن اكتشاف شبكة مكونة من أربع «منظمات دعم» سبق أن قامت بتحويل ما إجماله 19 مليون يورو (17 مليون دولار) إلى الخارج. وفي بانكوك اعتقل ستة في المطار للاشتباه بهم وقالت الشرطة ان الستة كانوا يحملون خطابا باللغة العربية من 24 صفحة والة حادة ومصباحاً كهربائياً عندما اوقفوا في مطار هاد ياي.ـ الوكالات