أطلقت الولايات المتحدة قمراً صناعياً متطوراً يعتقد خبراء التجسس انه سيستخدم لجمع المعلومات الاستخبارية الخاصة بالحملة الدولية ضد الارهاب. وقد اطلق الصاروخ «تيتان» من قاعدة فاندنبرج الجوية في ولاية كاليفورنيا لصالح مكتب الاستطلاع القومي الامريكي، وهي وكالة سرية متخصصة بجمع المعلومات وتقديمها لوكالة المخابرات المركزية، «السي اي ايه»' ووكالة الأمن القومي. ويحمل الصاروخ الجديد قمر تجسس في غاية السرية من طراز «كي اتش ـ 11» وصف بأنه قادر على مراقبة افغانستان قبيل وقوع الضربة العسكرية المتوقعة. وذكرت مجلة «افبيشن ويك أند سبيس تكنولوجي» أن القمر الذي يبلغ وزنه 15 طناً ويستطيع التحليق في مدار يبلغ مئات الأميال فوق الأرض مزود بكاميرا رقمية قادرة على تصوير اهداف يصل حجمها إلى 10 سنتيمترات فوق الأرض، وهو قادر ايضاً على تعقب مجموعات بشرية صغيرة العدد تسير فوق الأرض وعلى رصد حركة العربات والاسلحة وتسجيل المحادثات بل وحتى مراقبة نيران المخيمات ليلاً من خلال تقنية الاشعة فوق الحمراء. ويعتقد ان الولايات المتحدة قد «زرعت» مسبقاً اقمار تجسس صناعية فوق افغانستان في الوقت الذي تستمر القوات الامريكية في تجميع حشودها استعداداً للضربة المقبلة. واشنطن ـ «البيان»: