أكد الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرّف مجدداً أمس ان الأدلة التي قدمت لبلاده تثبت تورط أسامة بن لادن في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة، فيما أوضح ضيفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي قام بزيارة خاطفة لباكستان للتأكد من نصب المصيدة لطالبان في كل الدول المحيطة لأفغانستان ان اسلام اباد توافق على قيام حكومة ذات قاعدة واسعة في كابول تضم ايضاَ عرقية الباشتون التي تنتمي إليها عناصر طالبان. وقال مشرّف في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماعه مع بلير الذي زار اسلام اباد في اطار جولة انه وحكومته يشعران بأن هناك أدلة كافية تربط بين ابن لادن والهجمات. وأضاف «انني شخصياً... وحكومتي نشعر بأن هناك أدلة تقود الى رابطة بين هذا العمل الارهابي وأسامة بن لادن». واستطرد قائلاً «غير اننا لا نقف موقف الحكم على تفاصيل هذه الأدلة. وعلى أي حال فإننا وأقولها برضى نتفهم قلق بعضنا البعض بشأن ما يحدث في أفغانستان والأحداث المستقبلية المحتملة في أفغانستان». من جهته قال بلير الذي بحث مع مشرّف الخطط الأمريكية لمهاجمة قواعد الارهاب في أفغانستان، ان باكستان توافق على قيام حكومة ذات قاعدة واسعة في أفغانستان اذا سقط حكم طالبان. وقال في المؤتمر الصحفي «اتفقنا على أنه اذا لم يسلم نظام طالبان الحالي ابن لادن وسقط فإن النظام الذي سيخلفه يجب أن يكون ذا قاعدة واسعة تمثل فيه كل جماعة عرقية رئيسية بمن في ذلك الباشتون». وقال بلير الذي قام بزيارة خاطفة لباكستان لحشد التأييد للحرب الدولية على الارهاب ان بريطانيا ستقدم 40 مليون دولار مساعدات لباكستان لمساعدتها في مواجهة موجة النزوح المتوقعة للاجئين الأفغان. وقال بلير ان دوره في الحملة الدبلوماسية هو «التأكد من انه حول أفغانستان لدينا كل الناس الذين يدعمونا.. وان نضمن ان تكون هناك مصيدة منصوبة حول أفغانستان يدعم فيها الجميع الأشياء التي نقوم بها. وهدفنا هو مساعدتهم على القيام بذلك». الوكالات