أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس عن بيع 12 طائرة عسكرية «اف ـ 16» ومعدات عسكرية اخرى تبلغ قيمتها الاجمالية 1.12 مليار دولار الى سلطنة عمان التي زارها أمس الأول وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بهدف تدعيم موقف عمان كشريك في التحالف المناهض للارهاب. وتحتاج هذه الصفقة التي وافقت عليها وزارة الدفاع الأمريكية الى تصديق الكونجرس. وكانت عمان بعد السعودية وقبل مصر واوزبكستان، المحطة الثانية من جولة رامسفيلد الرامية الى حشد الدعم لحملة مكافحة الارهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وتشمل الطلبات التي قدمتها السلطنة ووافقت عليها وزارة الدفاع الأمريكية 12 طائرة «اف ـ 16 سي. دي بلوك»، و10 صواريخ جو ـ جو متوسطة المدى من نوع «امرام»، و100 صاروخ «سايدويندر»، و20 صاروخاً مضاداً للسفن من نوع «هاربون» ومنشآت رادارية من نوع «أي.بي. جي ـ 58» و«لانتيرن»، كما جاء في بيان. واضاف البيان ان «الصفقة تندرج في سياق مصالح السياسة الخارجية والامن القومي للولايات المتحدة لانها ستساهم في تحسين (القدرات) الامنية لبلد صديق كان وسيظل قوة استقرار سياسي مهمة في الشرق الاوسط». وستشرف شركة «لوكهيد ـ مارتن» على الطائرات التي ستحل محل طائرات بريطانية قديمة. واوضح البيان ان عمان دولة استراتيجية في مدخل الخليج وحليف للولايات المتحدة وتهدف الصفقة الى «تدعيم عمان كشريك في التحالف ما يتيح تفاعلا اوسع بين الولايات المتحدة وباقي قوى التحالف في المنطقة». وقد ناقش رامسفيلد أمس الأول مع جلالة السلطان قابوس سلطان عمان «التعاون بين البلدين الصديقين والتطورات على الصعيد الدولي»، كما ذكرت وكالة الانباء العمانية. ووصف مسئول أمريكي كبير تعاون عمان بعد اعتداءات 11 سبتمبر بأنه «ممتاز»، موضحا ان رامسفيلد لم يأت الى السلطنة حاملا لائحة مطالب لكنه جاء للتشاور «مع صديق مهم». وقلل متحدث باسم وزارة الدفاع العمانية من اهمية وجود قوات أمريكية في عمان ومن وجود حوالى 23 ألف جندي بريطاني يقومون حاليا بمناورات مشتركة مع السلطنة. أ.ف.ب