اعلن المدعي العام في برلين ديتليف ميليس امس في قراره الاتهامي ان ليبيا تقف وراء الهجوم المناهض للامريكيين الذي نفذ في عام 1986 في مرقص لابيل واوقع ثلاثة قتلى. واضاف المدعي العام ان «هذه التهمة» التي صدرت عن الهيئة الاتهامية منذ بداية المحاكمة في نوفمبر 1997، «تأكدت من دون ادنى شك» وقال ان «الدولة الليبية مسئولة في قضية لابيل. واني انطلق من مبدأ ان على المحكمة ان تعلن وستعلن ذلك بوضوح». وتابع يقول: «لا يمكننا تحديد مستوى المسئوليات ولكنه رفيع جدا جداً». وكانت قنبلة انفجرت في الخامس من ابريل 1986 ودمرت مرقص «لابيل» الذي يرتاده بنوع خاص جنود امريكيون، ما ادى الى مقتل جنديين وتركي واحد واصابة 260 شخصاً آخرين بجروح. ومنذ نوفمبر 1997 يحاكم فلسطينيان وليبي وشقيقتان المانيتان امام محكمة برلين في تهم تتعلق بعمليات قتل ومحاولات قتل، أو تورط في هذا العمل الذي تلقي واشنطن والهيئة الاتهامية مسئوليته منذ البداية على الاجهزة السرية الليبية. من جهة اخرى صرح متحدث امريكي ان مبعوثين امريكيا وبريطانيا اجتمعا مع السفير الليبي في لندن يوم الاربعاء الماضي في اطار جهود للحصول على اقرار ليبي بالضلوع في تفجير طائرة ركاب لوكيربي تمهيداً لرفع العقوبات الدولية المفروضة على طرابلس. وتستهدف المحادثات وهي الجولة الرابعة هذا العام اقناع ليبيا باتخاذ سلسلة خطوات تطلبها لندن وواشنطن تشمل ايضا نبذ الارهاب ودفع تعويضات لعائلات الضحايا واغلبهم امريكيون. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر «نحن نعتقد انه في اعقاب هجمات 11 من سبتمبر اصبح من المهم اكثر من ذي قبل ان تذعن ليبيا لقرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة». ـ الوكالات