اعتبر مكتب التحقيقات الفيدرالي حادث الحافلة التي ذبح سائقها وتسبب في مقتل ستة ركاب حادثاً فردياً وليس ارهابياً. وقالت أكبر شركة حافلات في الولايات المتحدة أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) أكد لها أن الهجوم كان حادثة فردية وليس عملا إرهابيا. وقالت الشركة أنها تقوم بتطبيق إجراءات أمن جديدة بما في ذلك تفتيش كافة الحقائب التي يحملها الركاب. وفي زغرب وقال تلفزيون إتش.آر.تي الحكومي أن المهاجم ويدعى دامير إجريتش «29 عاما» «شارك في الحرب في الوطن» في إشارة إلى حرب الاستقلال عن بلجراد في التسعينيات. وذكرت الشرطة أن إنجريتش هو من مدينة سلافونسكي برود التي تبعد 200 كيلومترا شرق العاصمة زغرب، وكان قد اتهم بحيازة الاسلحة بشكل غير شرعي وكذلك الاتجار بالمخدرات. ولم يتضح ما إذا كان إنجريتش يعاني من اضطرابات نفسية يعاني منها العديد من قدامى الحرب الكروات. وقال جيرانه في سلافونسكي برود للتلفزيون أن إنجريتش كان هادئ الطبع ومنطوياً بعد عودته من الحرب. وقالت السفارة الكرواتية في أمريكا أول أمس أنها سوف تساعد السلطات الوطنية في التحقيقات. ـ الوكالات