أعلنت مؤسسة ريثيون الامريكية ان تقنية متقدمة توصلت اليها يمكنها في المستقبل ان تسمح بهبوط الطائرات الى الأرض على يد الأطقم الارضية بالطريقة نفسها التي يقوم بها هواة نماذج الطائرات المصغرة بانزال طائراتهم الى الارض، وذلك في اطار جهود تستهدف جعل الطيار الروبوتي حقيقة من حقائق عالم الطيران وتستهدف مواجهة محاولات الارهابيين للسيطرة على الطائرات واختطافها. واوضحت المؤسسة ان هذه التقنية قد أفلحت في ارشاد طائرة من طائرات فيدرال اكسبريس 727 والوصول بها الى الهبوط الآمن في قاعدة تابعة لسلاح الطيران الامريكي في نيومكسيكو من دون الاستعانة بطيار آدمي او الحاجة اليه، وان هذه التقنية اعدت خصيصاً للمساعدة في التحليق بالطائرة، ويمكن ان تفيد في الهبوط بها بالاستعانة بأنظمة الهبوط عن طريق التحكم عن بعد، الامر الذي من شأنه جعل السفر جواً اكثر أمنا. غير ان خبراء في صناعة الطيران اعربوا عن مخاوفهم من ان هذه التقنية قد لا تؤدي بالضرورة الى جعل الاجواء اكثر امناً. وقال جون كار رئيس الاتحادات القومية الامريكية لضباط الحركة الجوية ان هناك بعض المخاوف الامنية التي تدور حول معدلات الامان في هذه التقنية الجديدة. وتساءل بقوله: هل هذه التقنية شيء سنضعه على كل الطائرات؟ اذا كان الامر كذلك فإن بوسعك ان تتصور طبيعة الموقف اذا كان بمقدورك السيطرة على كل الطائرات الا يعني ذلك انك توجد هدفاً جديداً يمكن ان يسعى اليه الارهابيون؟ غير ان المدافعين عن هذه التقنية الجديدة يقولون انه لو كان معمولاً بها بالفعل لأمكن احباط هجمات 11 سبتمبر على واشنطن ونيويورك. نيويورك ـ «البيان»:
