لمح وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية بين برادشو ان المرحلة التالية من الحملة الدولية لمحاربة الارهاب ستسلط الضوء على النظام العراقي بسبب سوء سجله بحق شعبه الى جانب الدول التى تدعم الارهاب. وعزز وزير الخارجية الامريكي كولن باول هذه المعلومات بقوله ان بلاده تستهدف فقط اسامة بن لادن في المرحلة الاولى لكنه لا يستطيع التعليق على ما سيحدث في المرحلة الثانية مضيفاً بعد لقائه مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ان بلاده لاتسعى الى نزاعات مع اي بلد عربي لكنها تسعى للتعرف على الدول التي تؤوي الارهابيين. وذكر برادشو فى اجتماع نظمه المؤتمر الوطنى العراقى المعارض على هامش اعمال المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني الحاكم الليلة قبل الماضية انه لا توجد اى دلائل تشير الى تورط العراق فى الهجمات التى تعرضت لها الولايات المتحدة فى 11 سبتمبر الماضى. وقال ردا على سؤال لوكالة الانباء الكويتية انه سيكون من الخطأ استهداف العراق فى المرحلة الاولى من الحملة الدولية التى ستركز على اسامة بن لادن ونظام طالبان. واضاف الوزير البريطاني المسئول عن ملف الشرق الاوسط ان الامم المتحدة تبنت اخيرا قرارا دعت فيه الى تجميد الدول الى محاربة الارهاب وهذا يطبق على كل الحكومات من بينها العراق. واعرب برادشو عن ثقته بان القرار الدولي الجديد الذى يهدف الى تحرير التجارة المدنية مع العراق والسيطرة على جهود صدام حسين للحصول على اسلحة الدمار الشامل سيتبناه مجلس الامن الدولي فصل الخريف الحالي كنتيجة للمناخ الدولي الجديد. واعرب برداشو عن اعتقاده بان روسيا التى عارضت بشدة مشروع قرار العقوبات الذكية الذى قدمته الادارة الامريكية سابقا ستوافق على القرار الدولي الجديد. ـ كونا