قتل 25 شخصا عل الاقل واصيب نحو 75 آخرين، عندما اقتحم انتحاري مستقلا سيارة ملغومة في سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير بوابات المجلس التشريعي في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من الولاية. وقال مسئولون إن من بين الذين قتلوا عددا من القوات شبه العسكرية. وقال مصور يعمل في وكالة أنباء يونايتد نيوز أوف إنديا كان يزور الموقع انه رأي 12 جثة على الاقل متناثرة في المنطقة من بينها جثة لتلميذة. وقال مسئولون ان مجلس الدولة كان منعقدا عند سماع صوت «الانفجار المدوي» إثر اصطدام السيارة بمدخل المجلس قرابة الساعة الثانية بعد الظهر. فيما سمعت طلقات نارية من داخل البرلمان بعد الانفجار. وقد أغلقت السلطات المنطقة وفرضت إجراءات أمنية مكثفة. وذكرت تقارير أن بعض المهاجمين قد دخلوا مجمع المجلس وأن الانفجارات وإطلاق النار استمر هناك. وتبنت مجموعة «جيش محمد» المتمركزة في باكستان العملية في اتصال بوكالة انباء محلية مؤكدة ان انتحاريا قاد سيارة محملة بالمتفجرات الى مدخل المبنى. ولم يقتل اي مسئول سياسي بحسب المعلومات الاولية غير ان الاجراءات الامنية تم تشديدها حول المطارات الهندية اثر تهديدات من المجموعة نفسها، حسب ما اعلن مسئولون هنود. ـ الوكالات