يندفع الامريكيون على الانترنت بحثا عن اخبار او استشارة او ملاذ للتنفيس عن المخاوف والاحباطات. ومع هذا فانهم لا يستخدمون مواقع الانترنت للاتصال بمعالجيهم المحترفين الذين يقدمون استشارات من خلال الهاتف او البريد الالكتروني او التقنية التي تمكن اشخاصا من استخدام الات تصوير صغيرة لاجراء محادثات مباشرة عن طريق الانترنت. وبينما يخشى البعض الا تكون التقنية شخصية بما يكفي للافادة منها في الحصول على اي علاج يقول المؤيدون انها ستسمح للمحترفين بالوصول الى عدد اكبر من الزبائن خصوصا في الاوقات التي يحتاجونهم فيها وليس فقط اثناء ساعات العمل التقليدية. ويعتقدون ان الفترة التي اعقبت الهجمات كانت من هذه الاوقات. وقال ال كيتشن مؤسس شركة «سترس ليس» ومقرها اتلانتا والتي ارسلت بيانا صحفيا في 14 سبتمبر تعلن فيه عن تقديم استشاراتها المجانية لاي شخص تأثر بالهجمات من خلال الانترنت او الهاتف «رأينا فرصة مدهشة لتقديم المساعدة ولم نلق استجابة كبيرة». وعبرت جودي جيفورد رئيسة ومؤسسة شركة «فايند ايه ثيرابست» عن رأي مماثل عندما قالت «لم نتلق طلبات للعلاج من خلال الانترنت... وتوقعنا ان نشهد سيلا (من الطلبات)». ويقول كيتشن وجيفورد انهما مندهشان من العدد القليل لطلبات الاستشارة التي تلقوها حتى بالمجان لكن عزيمتهما لن تثبط. . رويترز